آخر الأخبار
  لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة

فلكي أردني يوضح حقيقة سفينة الفضاء

Monday
{clean_title}
- أوضح الفلكي الأردني عماد مجاهد تفاصيل ما ورد في مقاله بخصوص سفينة الفضاء القادمة الى الأرض من خارج المجموعة الشمسية.

وقال مجاهد إنه أكد في مقاله بأكثر من موضع أن الجرم السماوي هاومواموا لا يزال جرما سماويا غريبا في حركته وصفاته الفيزيائية، وأنه سيتعرف الفلكيون بشكل أفضل في المستقبل على حقيقة هذا الجرم السماوي الغريب، ولم يجزم ولم يؤكد على الاطلاق أنه سفينة فضائية، وانما مجرد ذكر لأحد علماء الفيزيائية الفلكية في جامعة هارفارد، وأن توقعات هذا العالم المنشورة في مقال عالمي بأن هذا الجرم السماوي ربما يكون سفينة فضائية.

 وتاليا توضح مجاهد:

نشرت قبل أيام مقالا مختصرا حول موضوع الحياة المتوقعة في الكون، وتوقعات بعض علماء الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد بخصوص الجرم السماوي الغريب هاومواموا الذي اكتشف سنة 2017 وتبين من خلال الأرصاد الفلكية الماضية أنه قادم من خارج المجموعة الشمسية، وأنه غير كروي الشكل وانما ممدود يشبه السيجار أو العصا، كما أنه من خلال حركته يبدو وكأنه لا يتأثر بجاذبية الشمس، وهي صفات غريبة على جرم سماوي صخري والأول من نوعه يحمل هذه الصفات.

وقد وردني قبل أيام مقالا علميا دوليا من موقع فلكي عالمي ينقل الاخبار والبحوث العلمية الفلكية على مستوى العالم، جاء فيه أن بعض علماء الفلك أحدهم أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد يعتقد انه ربما وليس تأكيدا (وهذا من حقه) يكون الجرم السماوي الغريب مركبة فضائية قادمة من خارج المجموعة الشمسية.

وبهذه المناسبة، فقد ارتأيت كتابة مقال علمي حول موضوع البحث عن الحياة في الكون والنجوم في المجرة، لذلك تحدثت في المقال عن الأسباب العلمية والمنطقية التي دفعت علماء الفلك في العالم منذ ستينيات القرن العشرين الماضي وحى الآن للبحث عن الحياة في المجرة، والرسائل الراديوية التي أطلقها الفلكي الشهير الراحل كارل ساغان نحو النجوم في المجرة للاتصال بالحياة الذكية المتوقعة، وكذلك المشاريع الضخمة التي أقامتها وكالة ناسا الفضائية هدفها البحث عن الكواكب النجمية التي تدور حول النجوم في المجرة، وذلك ببناء المراصد الفلكية البصرية الأرضية واللاسلكية والفضائية المتخصصة بالبحث عن الحياة أو الحضارات الذكية المتوقعة في الكون، وأنفقت مئات ملايين الدولارات من أجل هذه المشاريع، كما وتجهز وكالة الفضاء الامريكية ناسا لإطلاق مراصد فلكية متطورة تكنولوجيا قريبا للبحث بشكل أفضل عن الكواكب النجمية والحياة المتوقعة عليها.

كنت قد أكدت في المقال في أكثر من جملة أن الجرم السماوي هاومواموا لا يزال جرما سماويا غريبا في حركته وصفاته الفيزيائية، وأنه سيتعرف الفلكيون بشكل أفضل في المستقبل على حقيقة هذا الجرم السماوي الغريب، ولم أجزم ولم أؤكد على الاطلاق أنه سفينة فضائية، وانما مجرد ذكر لأحد علماء الفيزيائية الفلكية في جامعة هارفارد، وأن توقعات هذا العالم المنشورة في مقال عالمي بأن هذا الجرم السماوي ربما يكون سفينة فضائية.

إن ما جاء في مقالي متوافق تماما مع علم الفلك الحديث، وليس فيه أي تضخيم أو تهويل، وأنا مسؤول تماما عما جاء فيه من معلومات، ولكن للأسف بعض مواقع التواصل الاجتماعي نشرت عنوانا مثيرا على شكل (بوسترات) دون نشر المقال نفسه، أثارت الرأي العام وبأسلوب يؤكد أن مركبة فضائية تحمل مخلوقات ذكية قادمة من المجرة، ولزيادة الاثارة أرفق مع البوسترات صور لمركبات ومخلوقات فضائية من أفلام الخيال العلمي.

لو أن المقال نشر عن طريق جهة عالمية لما لاقى كل هذا الهجوم غير المبرر، لأن الهجوم الذي واجهته يجعلني على يقين أن هناك من يصطاد في الماء العكر، ويستعجل بإلصاق التهم دون التمعن في المقال، بل وربما لم يقرأ المقال أصلا!