آخر الأخبار
  الإحصاءات: 21.2% معدل البطالة بين الأردنيين خلال الربع الاخير من 2025   المومني عن الشائعات: ليس وقت للمغامرة والقانون سيطبق بحزم   مخالفة 1101 منشأة الشهر الماضي معظمها لعدم إعلان الأسعار   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين

وزير الصحة يؤكد أهمية إيصال الرسائل العلمية الواضحة في الحملة الوطنية للتطعيم

{clean_title}
أكد وزير الصحة، الدكتور فراس الهواري، أهمية إيصال الرسائل العلمية الواضحة للفئات المستهدفة في الحملة الوطنية للتطعيم ضد فيروس كوفيد 19، لتوعيتهم بأهمية التطعيم، ودرجة مأمونية المطاعيم، وخطورة فيروس كورونا والمتحورات عليهم.

جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الثلاثاء، للحملة الوطنية الثانية، والتي حملت شعار "لا تتردد... بالمطعوم احمي حالك واحميهم"، بهدف زيادة الإقبال على مطعوم كوفيد-19، والتي أطلقتها وزارة الصحة، في مدينة الحسين للشباب بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، وبالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، بحضور مديرة الوكالة في الأردن شيري كارولين.


وقال الهواري إنه وفي الوقت الذي واجهت العديد من الدول التحديات في الحصول على مطعوم كوفيد 19، بسبب عدم توفره بالكميات المطلوبة، وارتفاع الطلب عليه، بشكل يفوق العرض عشرات الأضعاف، كان الأردن يضع اسمه على قائمة أولى الدول المستفيدة من المطعوم، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة التي سخرت علاقاتها الدولية المتينة والممتدة على مر العقود مع أصدقائها من الدول المصنعة للمطاعيم. وأضاف أن هذه العلاقات ترجمت على أرض الواقع، من خلال بدء عملية حصول الأردن على هذه المطاعيم بداية شهر كانون الثاني الماضي، لتبدأ الحكومة بإطلاق حملاتها الواسعة، لتشجيع الأردنيين والمقيمين في البلاد، للحصول على المطاعيم بالاستناد إلى خطة التطعيم الوطنية ضد فيروس كورونا، والاستراتيجية المعتمدة من وزارة الصحة والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

وثمن الهواري جهود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المقدمة للأردن، في مجال دعم الجهود الوطنية للتصدي لجائحة كوفيد 19، من خلال مختلف المشاريع والبرامج الممولة من الوكالة. من جهتها، أشارت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى أن المطاعيم الآمنة والفعالة، هي الأساس من أجل حماية الأرواح وتعزيز الانتعاش الاقتصادي للأردن، الأمر الذي يعد من أهم أولويات الولايات المتحدة الأميركية، داعية الجميع إلى الحصول على المطعوم حال توفره لهم. وتهدف الحملة إلى تشجيع شرائح المجتمع كافة من الفئة العمرية 16 سنة فما فوق، للتسجيل للحصول على المطعوم على المنصة الوطنية للتطعيم (Vaccine. jo )، والالتزام بالحضور في المواعيد المحددة لهم، والحصول على جميع جرعات المطعوم لوقاية أنفسهم والمجتمع من الإصابة بالأعراض الخطيرة لفيروس كورونا، والتي تستهدف الفئة العمرية 45 عاماً فما فوق، كونهم الأكثر عرضة للإصابات الخطرة بفيروس كورونا.

وتأتي هذه الحملة بالاستناد على دراسات وأبحاث تم تنفيذها على المستوى الوطني، للتعرف على مخاوف المواطنين والمقيمين على أرض المملكة حول المطعوم، وأسباب تردد البعض في تلقيه، حيث تقدم معلومات دقيقة حول المطعوم، من خلال جملة من التنويهات التلفزيونية والإذاعية، والإعلانات الخارجية والداخلية، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. كما تأتي بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، من خلال مشروع التغذية والصحة المجتمعية، المنفذ من قبل مؤسسة فاميلي هيلث انترناشونال (FHI 360) والشريك المحلي للمشروع "الجمعية الملكية للتوعية الصحية"، واستكمالاً لحملة "بحميهم" التي أطلقت في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، بهدف تعزيز السلوكيات الوقائية، المتعلقة بالجائحة بالتركيز على ارتداء الكمامات، والمحافظة على التباعد الجسدي، والحملة الإعلامية للتوعية بمطعوم كوفيد-19 التي تم إطلاقها في أيار الماضي.