آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

الفايز يلتقي عددا من الفاعليات الشعبية والرسمية في الطفيلة

{clean_title}
التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الاثنين، عددا من الفاعليات السياسية والاجتماعية والنقابات والقطاعات الشبابية وممثلي الروابط والعشائر والدواوين في محافظة الطفيلة، بهدف تبادل الرؤى والأفكار حوّل مختلف الهموم والقضايا.

وقال الفايز: إن اللقاءات التي يُجريها على مستوى الوطن، تأتي من منطلق الانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة استنادا إلى الثوابت الوطنية والأوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني لمستقبل الأردن والاصلاح الشامل المنشود، إضافة إلى أن التواصل في الظرف الراهن أمر مهم جدًا.

وأشار إلى أن اللقاءات تفتح أبواب النقاش أمام الجميع للاستماع إلى رؤيتهم وأفكارهم حول مختلف القضايا على مستوى الوطن، ولا سيما أن المملكة تلج إلى مئوية ثانية، بعد تحقيق الكثير من الانجازات خلال 100 عام من عمر الدولة.

وأكد أن الأردن، واجه منذُ تأسيس الإمارة في عام 1921 الكثير من التحديات لكنه استطاع الخروج منها أقوى وأصلب مما كان، وذلك بفضل حكمة وحنكة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي الشعب الأردني.

وتحدث الفايز حوّل التحديات الاقتصادية وارتفاع نسب الفقر والبطالة، والحاجة إلى اتباع سياسات تحقق النمو الاقتصادي وتشجع الاستثمار، إضافة إلى اقامة مشاريع كبرى وتحقيق الأمن الغذائي، داعيا إلى معالجة مختلف التحديات الاقتصادية بالتزامن مع التنمية السياسية.

وأكد أنه لا يمكن أن يُدار المشهد السياسي في المملكة كما كان يُدار قبل الربيع العربي وأزمة جائحة كورونا وتداعياتها، ولا سيما أن هناك تغييرات جذرية في بنية المجتمع أظهرت بعض السلوكيات السلبية.

بدورهم، عرض عدد من المشاركين لأبرز الهموم والقضايا الوطنية التي يتصدرها التحدي الاقتصادي، داعين إلى معالجة القوانين والتشريعات الناظمة للعمل الاقتصادي والاستثماري، واتخاذ اجراءات سريعة وتبني مشاريع كبرى تُخفض نسب البطالة والفقر التي أصبحت تؤرق كل أسرة أردنية.

وبينوا أن تعديل تشريعات الإصلاح السياسي ينبغي أن يفرز حكومة وطنية قادرة على معالجة التحديات الداخلية، ومنها الوضع الاقتصادي واستشراء الفساد، فضلاً عن إطلاق الحريات العامة، ما يتطلب تعديلات جوهرية على قانون الانتخاب، باعتماد قائمة وطنيّة تشكلها الأحزاب والائتلافات الحزبية دون تجاهل ثقافة المجتمع، إلى جانب دمج أحزاب سياسية لتتمكن من الوصول إلى البرلمان.

وأشارت الفاعليات إلى أن هناك انتماء وولاء للوطن وقائده، لكن هناك فجوة بين الحكومات والمواطنين، موضحين أن التنمية السياسية تتطلب إعادة بناء الثقة، عبر اتخاذ خطوات تدفع بقوة للوصول إلى الإصلاح الإداري والسياسي المنشود.

وطالبوا باتباع سياسات ناجعة تكفل تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجميع، وإيجاد طرق لرفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة لهم، وتبني الخطط التي تُعنى بالشباب وتطوير مهاراتهم وتحفيزهم ودعم إمكانياتهم، وتشجيع الاستثمار وتحفيز التنمية في مختلف المناطق