آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

صحفي مصري عن الأردن: ملك عادل وشعب عظيم

{clean_title}
كتب رئيس تحرير ومجلة ادارة موقع الحدث المصري الصحفي عاطف السيد مقالاً حول زيارته للأردن بعنوان "المملكة الاردنية الهاشمية .. ملك عادل وشعب عظيم".

وتالياً نص المقال:

على مدار خمسة عشر يوما زرت فيها المملكة الاردنية الهاشمية ، لمست فيها الكثير والكثير مما لا يكفيه كتابة تلك السطور الموجزة ، حيث يشاء القدر ان تكون زيارتي اثناء أحداث "فتنة الأردن”، التي كان لها اثرها الكبير على المملكة، وسرعان ما تم حلها داخل الاسرة المالكة بفضل توجيهات ورجاحة عقل ملك البلاد عبدالله بن الحسين، وما استوقفني هنا هو ردة فعل الشعب الاردنى العظيم، الذي التف حول جلالة الملك، وحنوه بحبهم وتأييدهم المطلق لجلالته في حكم البلاد، وحينها حاولت ان افهم ما هو سر حب المواطنين لجلالة الملك عبدالله بن الحسين. ويوم تلو الاخر واثناء تواجدى في المملكة، تتكشف لي عظمة وعراقة وأصالة تلك الدولة وشعبها، وجدت هناك دولة تحمى مواطني الجاليات الاجنبية على ارضها، وخاصة الجالية المصرية، كحمايتها لمواطنيها دون تفرقة او تمييز.

وجدت هناك كافة المواطنين على ارض تلك الدولة يستطيعون اجراء ” مسحة” كورونا بشكل مجاني وبدون حد اقصى لعدد المرات، بل وقامت الدولة بمنح السكان بلقاح كورونا، بغض النظر عن جنسيتهم.

وجدت هناك العامل المغترب، يحصل على كافة مستحقاته المالية الشهرية دون تعب او اي مشكلات، بل ويحصل المواطن الذي قضى في عمله 18 عاما متواصلة، على معاش ثابت يأتيه فى دولته طوال عمره.

وجدت هناك طرقا ممهدة لعبور ذوى الاحتياجات الخاصة دون عناء او تعب او حاجة لمساعدة الاخرين.

وجدت هناك في كافة الطرقات علامات ارشادية لعبور المشاة، وما ان تخطو قدماك على تلك العلامات، حتى تتوقف السيارات منتظرة عبورك الطريق، دون الحاجة منك الى الالتفات أو الشارة بيديك.

وجدت هناك ابناء الجالية المصرية ، وهم يعيشون فى أمن وامان ، يقفون في ” طابور الخبز” مثلهم مثل الاردنيين ، دون تمييز ، على الرغم من أن ذلك الخبر مدعوم لمواطنى الدولة فقط.

اما عن المواطن الاردني الاصيل ، فهذا لا تكفيه السطور التي تحكي عن عظمته وشهامته المعهودة وحبهم للضيف واكرامه ، وحبهم الاكبر للمصريين وحسن معاملتهم .

وفي نهاية حديثي لا يسعنى الى ان اقول لجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية .. شكرا جلالة الملك