آخر الأخبار
  الملك يتفقد أسواق السلام   شراء الأثاث والسيارات بموافقة الخصاونة   الحكومة تبحث في الحظر الشامل والحظر الجزئي   قانونية النواب تعتبر شراء الاصوات ليس فسادا .. والمجلس يحسم الأمر الاثنين   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة   تصريح جديد وصادم من الأوبئة: الإغلاق الشامل لمدة 14 يوماً هو فقط من يؤثر على المنحنى الوبائي   هل يوجد لدى الحكومة "أدوات" تمكنها من فتح القطاعات المغلقة في رمضان؟   الأمن العام يُحذر من الكتلة الهوائية الحارة التي تتأثر بها المملكة في رمضان   تصريح حكومي هام بشأن عطلة العيد   الحنيفات: بعد جهود كبيرة تمت السيطرة على نسبة عالية من الجراد   هام لأبناء العسكريين بخصوص "التأمين الصحي" .. تفاصيل   الخصاونة يصدر البلاغ رقم "5" .. تفاصيل   تعيينات بالصحة - أسماء   تفاصيل امتحانات الطلبة و اوقاتها اليوم الاحد   بدء استقبال طلبات الاستفادة من سلف الضمان   الصحة: نستعد لموجة ثالثة "متوقعة" من كورونا   وزارة الصحة: رصد آثار جانبية وصلت حد التجلط لدى عدد من متلقي اللقاح في الأردن   الحرارة أعلى من معدلاتها بـ13 درجة الأحد   مكافحة المخدرات تكشف تورط ثلاثة أشخاص باختلاق جريمة حيازة مواد مخدرة بحق موظف في إحدى الجامعات بدافع خلافات مع موظف آخر   خطة الأردن للوصول إلى صيف آمن

‏ربط المصالح

{clean_title}
جراءة نيوز - حازم غالب الفايز 

‏أن المصلحة بمعناها اللغوي (الصلاح ، المنفعة)‏‏وهو الوصول إلى هدف معين يعود على صاحبه بالخير و المكسب والنجاح
‏فالحياة بأكملها مبنية على المصلحة المتبادلة 

‏فلا يوجد مصلحة إلا ومرتبطة بمصلحة أخرى كون مصلحة الإنسان في الوصول إلى هدف معين ملزمة بالتعاون مع الآخرين وبالطبع الآخرين لهم مصالح يسعون لتحقيقها من خلال التشاركية ‏‏وربط وترابط المصالح بعضها ببعض وذلك من سنة الله في خلقه .
ومن هنا نستيقن معنى وضرورة المصلحة بمفهومها الجيد والذي به منفعة عظيمة تعود على الإنسان ومن حوله.
‏ولا يجب أن تكون المصلحة إلا بمفهومها بان المصالح مترابطة و مشتركة و أن الفائدة العائدة منها عامة أي تعم على الجميع دون استثناء بمقادير  متفاوته ‏لتستمر حاجة الناس بعضهم إلى بعض لتحقيق مصالحهم والوصول إلى أهدافهم
‏فإذا تفهمنا وتدبرنا بالعقل هذا المفهوم على انه عام وشامل ويطبق على الأفراد والجماعات والمؤسسات والدول خفت الضغوط علينا وتبددت المخاوف وزادت جرأتنا وقوتنا على اتخاذ القرارات ‏السليمة والصائبة التي تصب في تحقيق المصلحة العامة وابتعدنا عن التفرد والاستعراض لإثبات وجودنا وعن صيحات الانتقاد الغير مفهومة ولا مسموعة كونها غوغائية وغرغرة في حنجرة ميؤوس ‏من علاجها.
وبحسابات العقل والمنطق فلا يمكن الاستغناء عن ربط المصلحة الفردية بمصالح الآخرين في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو الوصول الى المصلحة العامة مصلحة الوطن مصلحة ‏البلد مصلحة الأردن التي تعود علينا بالنفع الاكيد والخير الكثير ويحقق النماء ويعزز الانتماء .
فلتسلط الأضواء على التوجيهات الملكية السامية التي تدعو باستمرار دون ملل او كلل الى تظافر الجهود و التشاركية والعمل الجماعي لربط مصالح كافة القطاعات والمؤسسات والأفراد بالمصلحة العامة وجعلها عقيدة راسخة للوصول للهدف المنشود (رفعة وطن ).
فلنعمل على ازالة الشوائب التي تؤثر  على العمل الجماعي ونربط كل المصالح ان كانت فردية او جماعية بالمصلحة العامة
فلتكن هذه العقيدة أساس يبنى عليه
فإن مثل هذه العقيدة لا يتبناها الا ‏كل صاحب عقل سليم ولا ينكرها إلا كل صاحب عقل عقيم سقيم
وكلنا على يقين بأن اردننا العظيم عامر بأصحاب العقول السليمة

‏حمى الله الأردن واعز قائده وحفظ شعبه 

‏حازم غالب الفايز ‏