آخر الأخبار
  الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية

بيان من عشائر الزعبي

{clean_title}
أصدرت عشائر الزعبية في السلط الاثنين، بياناً حول الفاجعة التي ألمت في مدينة السلط نتيجة الاهمال الواضح من قبل ادارة مستشفى السلط الجديد، ما أدى إلى وفاة العديد من أبناء محافظة البلقاء ومن بينهم ابن الزعبية "محمد يوسف عبدالرحيم الزعبي" (ابو الليث).

وقالت العشيرة في بيانها إن وفاة ابنها كان له آثار نفسية مؤلمة تجاوزت أبسط مبادئ حقوق الانسان، وكان لها آثار سلبية على أهله وذويه وعشيرته.

وأضافت أنها شاهدت رد فعل الشعب الأردني الغاضب، وقبلها الغضب الهاشمي وحضور جلالة الملك عبدالله الثاني بنفسه واطلاعه على ما حل في أهل البلقاء والأردن كافة.

وأكد فخذ الرحايمة من عشيرة الزعبية أنها كاظمة للغيظ لأجل الوطن ولقد اساءها التصرفات التي تلت ما الم بها من وجع، حيث لم تجد أي جهة رسمية تعترف بعطوة عشائرية أو أي أدنى حقوق لهم سواء مدنية أو عشائرية أو انسانية.

وأمهلت العشيرة حكومة الدكتور بشر الخصاونة 24 ساعة للقيام بالالتزامات القانونية والمدنية تجاه ابنهم، وفي حال عدم الاستجابة سيكون لها رد فعل آخر يأتي في حينه.