آخر الأخبار
  الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا

الملك يلملم جراح الأردنيين .. ويقف مع المحتجين ضد تقصير الحكومة

{clean_title}
في الوقت الذي فرت به الحكومة من وجوه ذوي شهداء كارثة تقصيرها عبر ابواب خلفية، حضر الملك لتضميد جراح الأردنيين جميعا وليس ذوي متوفي اكسجين مستشفى السلط فقط.

الملك دخل من البوابة الرئيسية للمستشفى، والتقى الاهالي قبل لقاء المسؤولين مستمعا منهم لما جرى، واعدا باتخاذ الاجراء اللازم بحق المقصرين، رغم صدور قراره بالعقوبة قبل وصوله السلط، هذا هو جانب الحزم في شخصية جلالته.

حالة احتقان شعبي في كافة انحاء الدولة، كانت تتجلى امام مدخل مستشفى السلط، وتجمعات بالمئات، الجميع غاضب، فكيف لمستشفى على مستوى محافظة أن يكون بلا اكسجين!، فيصبح مقبرة للمرضى لا علاج لهم، لكن غضب الملك كان أكبر، هذا ما ظهر في حديثه مع مدير المستشفى، ففي الحادثة مات 6 أردنيين.

على الفور احتوى جلالته الازمة، فكان بين المحتجين محتجا معهم على اداء الحكومة والمسؤولين، وأمر فورا باقالة وزير الصحة نذير عبيدات ومدير المستشفى عبدالرزاق الخشمان، ليتضح للأردنيين كافة أن مطالب الملك تماما كمطالبهم.

زيارة الملك الفورية للسلط ووقوفه مع المحتجين والى جانبهم، رسالة ملكية للحكومة أن الدولة حتى رأسها الى جانب المواطن ضد المقصرين والفاسدين، ولا تهاون في حياة الأردنيين.

خرج الملك ووقف وسط المتجمهرين، أظهر عطفه وتضامنه مع المواطنين المكلومين، ململما جراحهم وجراح كل الأردنيين، وأكد لهم أن المحاسبة ستحصل فوراً.