آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

الملك يلملم جراح الأردنيين .. ويقف مع المحتجين ضد تقصير الحكومة

{clean_title}
في الوقت الذي فرت به الحكومة من وجوه ذوي شهداء كارثة تقصيرها عبر ابواب خلفية، حضر الملك لتضميد جراح الأردنيين جميعا وليس ذوي متوفي اكسجين مستشفى السلط فقط.

الملك دخل من البوابة الرئيسية للمستشفى، والتقى الاهالي قبل لقاء المسؤولين مستمعا منهم لما جرى، واعدا باتخاذ الاجراء اللازم بحق المقصرين، رغم صدور قراره بالعقوبة قبل وصوله السلط، هذا هو جانب الحزم في شخصية جلالته.

حالة احتقان شعبي في كافة انحاء الدولة، كانت تتجلى امام مدخل مستشفى السلط، وتجمعات بالمئات، الجميع غاضب، فكيف لمستشفى على مستوى محافظة أن يكون بلا اكسجين!، فيصبح مقبرة للمرضى لا علاج لهم، لكن غضب الملك كان أكبر، هذا ما ظهر في حديثه مع مدير المستشفى، ففي الحادثة مات 6 أردنيين.

على الفور احتوى جلالته الازمة، فكان بين المحتجين محتجا معهم على اداء الحكومة والمسؤولين، وأمر فورا باقالة وزير الصحة نذير عبيدات ومدير المستشفى عبدالرزاق الخشمان، ليتضح للأردنيين كافة أن مطالب الملك تماما كمطالبهم.

زيارة الملك الفورية للسلط ووقوفه مع المحتجين والى جانبهم، رسالة ملكية للحكومة أن الدولة حتى رأسها الى جانب المواطن ضد المقصرين والفاسدين، ولا تهاون في حياة الأردنيين.

خرج الملك ووقف وسط المتجمهرين، أظهر عطفه وتضامنه مع المواطنين المكلومين، ململما جراحهم وجراح كل الأردنيين، وأكد لهم أن المحاسبة ستحصل فوراً.