آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

المجالي : القطامين اختار الخروج بهذه الطريقه لكي يسترد شيئا من شعبيته التي خسرها

{clean_title}
كتب عبد المجيد عصر المجالي - 

لم يترك وائل الهياجنة عمله بسبب خلافات مع وزارة الصحة ولجنة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة، وخلية أزمة كورونا، بل بسبب التحاقه للتدريس في جامعة أمريكية !

ولم يقدم معن القطامين استقالته بسبب خلافات حول عدم تنفيذ سياساته التي كان يتحدث عنها في فيديوهاته، فلو نشط الناس ذاكرتهم قليلا وقارنوا بين الفيديوهات التي كان يخرج بها عليهم، وبين تصريحاته في الوزارة لوجدوا أنه كان يبرر للحكومة مثله مثل كل من سبقوه، بالمناسبة: في أول فيديو خرج به على الناس بعد استلام الوزارة زعم أنه رفض الوزارة أكثر من مرة، لكنه وافق على الدخول في حكومة الخصاونة بسبب ارتفاع إصابات كورونا، وارتفاع البطالة معها، وها هو اليوم يترك الوزارة رغم أن الإصابات أكثر بكثير مقارنة بفترة دخوله الحكومة، لكنه بذكاء شديد اختار التوقيت المناسب للخروج ليسترد بعضاً من شعبيته التي خسرها، بعد أن شارك في حكومة يعرف أكثر من غيره أن تشكيلها بهذه الطريقة الساذجة لن يحقق أي إصلاح !

المحزن أنهم يقبلون المناصب ويتركونها لأسباب شخصية، أما الأردن فلا بواكي له!

والله لو كنا في دولة مؤسسات وقانون لكان السجن مصير كل من استلم منصباً منذ دخول الكورونا إلى البلاد ، بدءاً بعمر الرزاز وحتى بشر الخصاونة، عقاباً لهم على الفشل الذريع بالتعامل مع كورونا، وإفقار الناس أكثر وأكثر ! لكنهم وبكل أسف يستقيلون بلا حسيب أو رقيب، بل يخرج البعض منهم بطلاً في عيون الناس ، بينما ينتقل البعض الآخر إلى مناصب جديدة، ربما تكريما لهم على ارتفاع عدد الوفيات، وعدم وجود أسرة في المستشفيات، وعلى تواجد الأردن بين مقدمة دول العالم في إصابات ووفيات كورونا !

لم يكن الأردن العظيم يستحق كل هذه المهازل.. والله لم يكن يستحق !