آخر الأخبار
  تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق

المجالي : القطامين اختار الخروج بهذه الطريقه لكي يسترد شيئا من شعبيته التي خسرها

{clean_title}
كتب عبد المجيد عصر المجالي - 

لم يترك وائل الهياجنة عمله بسبب خلافات مع وزارة الصحة ولجنة الأوبئة، والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة، وخلية أزمة كورونا، بل بسبب التحاقه للتدريس في جامعة أمريكية !

ولم يقدم معن القطامين استقالته بسبب خلافات حول عدم تنفيذ سياساته التي كان يتحدث عنها في فيديوهاته، فلو نشط الناس ذاكرتهم قليلا وقارنوا بين الفيديوهات التي كان يخرج بها عليهم، وبين تصريحاته في الوزارة لوجدوا أنه كان يبرر للحكومة مثله مثل كل من سبقوه، بالمناسبة: في أول فيديو خرج به على الناس بعد استلام الوزارة زعم أنه رفض الوزارة أكثر من مرة، لكنه وافق على الدخول في حكومة الخصاونة بسبب ارتفاع إصابات كورونا، وارتفاع البطالة معها، وها هو اليوم يترك الوزارة رغم أن الإصابات أكثر بكثير مقارنة بفترة دخوله الحكومة، لكنه بذكاء شديد اختار التوقيت المناسب للخروج ليسترد بعضاً من شعبيته التي خسرها، بعد أن شارك في حكومة يعرف أكثر من غيره أن تشكيلها بهذه الطريقة الساذجة لن يحقق أي إصلاح !

المحزن أنهم يقبلون المناصب ويتركونها لأسباب شخصية، أما الأردن فلا بواكي له!

والله لو كنا في دولة مؤسسات وقانون لكان السجن مصير كل من استلم منصباً منذ دخول الكورونا إلى البلاد ، بدءاً بعمر الرزاز وحتى بشر الخصاونة، عقاباً لهم على الفشل الذريع بالتعامل مع كورونا، وإفقار الناس أكثر وأكثر ! لكنهم وبكل أسف يستقيلون بلا حسيب أو رقيب، بل يخرج البعض منهم بطلاً في عيون الناس ، بينما ينتقل البعض الآخر إلى مناصب جديدة، ربما تكريما لهم على ارتفاع عدد الوفيات، وعدم وجود أسرة في المستشفيات، وعلى تواجد الأردن بين مقدمة دول العالم في إصابات ووفيات كورونا !

لم يكن الأردن العظيم يستحق كل هذه المهازل.. والله لم يكن يستحق !