آخر الأخبار
  إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق

قصة "السلطي البطل" عبدالرزاق الرحاحلة الذي انتقل إلى جوار ربه وكان له الفضل في إنقاذ القدس و ملكية أراضيها في حرب 67

{clean_title}
عبدالرزاق سلامة البديوي الرحاحلة (١٩٢٨- ٢٠٢١) هو مواطن أردني كان له الفضل في إنقاذ القدس و اراضيها في حرب ٦٧.

الرحاحلة شخص نال شرف الخدمة في القدس الشريف مديرا لتسوية الاراض والمساحة وكان من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

عند اندلاع حرب سنة ١٩٦٧، قام ابو خالد بإنقاذ سندات تسجيل الأراضي (القواشين) والمخططات والتي تثبت ملكية المواطنين في اراضي محافظة القدس. ففي ذلك العام و حين قرع طبول الحرب، انشغل الكثيرون بتحصين ما لديهم من أموال و أملاك على أمل الرجوع بعد تصدي العروبة على اعتداء الصهاينة. ففي تلك الأجواء العصيبة مع أصوات المدفعية، ضرب الطائرات ، صراخ الرجال، نحب النساء و اشلاء الشهداء، خرج الرحاحلة من بين الركام وفي جعبته اوراق تسجيل أراضي القدس للعودة بها الى عمّان و بر الأمان.

بعد جمعها في سيارته الخاصة عاد بها إلى الضفة الشرقية من نهر الاردن بعد ان كان المبنى مستهدف من الصهاينة. فكان كلما يدخل في شارع يهرب للمجاور له، لا خوف على حياته بل على ما يملك من وثائق وحقوق لأهل القدس. بعد الحادثة، مثلت هذه الوثائق فيما بعد ثروة كبرى لدائرة الاراضي في الأردن كونها ضمنت حفظ و عدم ضياع حقوق المواطنين الفلسطينيين في أراضيهم في مدينة القدس وضواحيها حتى الان.

والرحاحلة انتقل الى رحمة الله تعالى أمس.