آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

قصة "السلطي البطل" عبدالرزاق الرحاحلة الذي انتقل إلى جوار ربه وكان له الفضل في إنقاذ القدس و ملكية أراضيها في حرب 67

{clean_title}
عبدالرزاق سلامة البديوي الرحاحلة (١٩٢٨- ٢٠٢١) هو مواطن أردني كان له الفضل في إنقاذ القدس و اراضيها في حرب ٦٧.

الرحاحلة شخص نال شرف الخدمة في القدس الشريف مديرا لتسوية الاراض والمساحة وكان من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

عند اندلاع حرب سنة ١٩٦٧، قام ابو خالد بإنقاذ سندات تسجيل الأراضي (القواشين) والمخططات والتي تثبت ملكية المواطنين في اراضي محافظة القدس. ففي ذلك العام و حين قرع طبول الحرب، انشغل الكثيرون بتحصين ما لديهم من أموال و أملاك على أمل الرجوع بعد تصدي العروبة على اعتداء الصهاينة. ففي تلك الأجواء العصيبة مع أصوات المدفعية، ضرب الطائرات ، صراخ الرجال، نحب النساء و اشلاء الشهداء، خرج الرحاحلة من بين الركام وفي جعبته اوراق تسجيل أراضي القدس للعودة بها الى عمّان و بر الأمان.

بعد جمعها في سيارته الخاصة عاد بها إلى الضفة الشرقية من نهر الاردن بعد ان كان المبنى مستهدف من الصهاينة. فكان كلما يدخل في شارع يهرب للمجاور له، لا خوف على حياته بل على ما يملك من وثائق وحقوق لأهل القدس. بعد الحادثة، مثلت هذه الوثائق فيما بعد ثروة كبرى لدائرة الاراضي في الأردن كونها ضمنت حفظ و عدم ضياع حقوق المواطنين الفلسطينيين في أراضيهم في مدينة القدس وضواحيها حتى الان.

والرحاحلة انتقل الى رحمة الله تعالى أمس.