آخر الأخبار
  انخفاض اشغال اسرة العناية الحثيثة في الشمال عن 60%   3509 إصابة و 62 وفاة بكورونا في الاردن   الرياض: قضايا فساد بنحو 400 مليون واعتقال ضباط ومسؤولين   الصحة: ارتداء الكمامة بطريقة خاطئة يفقدها فاعليتها   الخرابشة : امامنا ٦ اسابيع على الاقل لاستقرار الموجة الحالية   دودين : إلغاء حظر الساعة 7 غير وارد حاليا   قطاعات اقتصادية في الأردن تحذر : عشرات الآلاف مهددون بالبطالة   الظهراوي يطالب برفع الحظر عن صلاة التراويح   الأردن: شركات الاتصال تبدأ بإيقاف خدماتها لهذه الهواتف   الفراية يبحث قضايا حقوق الإنسان مع السفير الأميركي   شركات الاتصالات ستوقف خدماتها لهواتف غير ذكية في الاردن   اتفاق على توريد الدجاج الطازج والمجمد و النتافات إلى الأسواق بهذه الأسعار .. تفاصيل هامّة   المسلماني: محاسبة المال الفاسد خطوة اولى للإصلاح السياسي   مصدر حكومي: الأردن لم يوقع اتفاقية جديدة مع الكيان الصهيوني و المياه: لا مصادر متاحة من الخارج و لا تغييرات على دور المواطنين   وزير الداخلية يلتقي السفير الأمريكي .. ماذا دار بينهما؟   العفيف: باسم عوض الله بوضع جيد   الخلايلة: إساءات صدرت من شيوخ وعلماء   الزراعة: الجراد في مرحلة التزاوج ولا يشكل خطورة   الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام   طبيب أردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب
عـاجـل :

ميلاد القائد شعاع أنار الأردن

{clean_title}
جراءة نيوز - 
بقلم :الأعلامي عادل سالم الرفايعه 
 
تاريخ لا ينسى ((30 كانون الثاني 1962)) في ذلك اليوم العظيم يوم مولد القائد  جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أثرت إلا أن اكتب كلمات حب ووفاء  تحملها دمائنا من القلب إلى القلب،، كلمات تحمل في طياتها اسمى آيات التهنئة والمباركة والولاء والانتماء لهذا الملك العظيم،، ملك الإنسانيه،الملك الاب والاخ الحنون الذي مسح عبرات من أعين الأيتام وللارامل والمحتاجين،، الملك الحكيم والقائد العظيم الذي انار الوطن بميلاده الميمون،، ليقول الملك الباني الحسين بن طلال  طيب الله ثراه عبارته المشهوره والتي لا زالت في الاذان وتصدح بها الحناجر والاقلام (( نذرت عبدالله لخدمه شعبه وأمته)).. فكان عبدالله كمان أراد له الحسين بن طلال،، فقد تربى على حب الوطن والتضحية له بكل شيء، وسار جلالته على خطى الراحل الكبير المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي ملك قلوب الأردنيين بسماحته ومحبته وولاءه وانتمائه لتراب الأردن الغالي ورسوخ انتمائه لمبادئ الأمة وجهاده في الدفاع عن حقوقها و قضاياها، ومنذ جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش قبل اثنين وعشرون عاما وهو يواصل المسيرة ملتزما بنهج والده الملك الحسين_ طيب الله ثراه_، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم،

وكانت هذه النظره الثاقبه للمستقبل الذي يشع نوره الان في جهات الارض الاربع بحراك دولي واقليمي مؤثر تخطى محددات ادوار الدول وحراكها والتي تقاس غالبا باحجام واعداد المساحة والسكان وغنى الموارد الطبيعية الى معادلة اردنية مختلفة قوامها " الانسان " - وكما قالها الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ((الإنسان أغلى ما نملك)) - الذي يقود ويؤثر عبر المبادرة والتلاحم بين قيادة وشعب شكلا انموذجا وقصة نجاح على مستوى المنطقة والعالم يفتخر به كل اردني واردنيه، وكافة الأشقاء العرب،، فهذا هو ابا الحسين القائد والملهم لنا.. 
دمت لنا يا مولاي السند والقائد الكبير،، وأدام الله ملكك وظلك علينا جميعا 
كل عام وانت بألف خير سيدنا ابا الحسين