آخر الأخبار
  وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

اعتقدت أنها عضت لسانها.. ثم اتضحت الكارثة

Friday
{clean_title}

 في أحد أيام شهر ديسمبر من عام 2019، استيقظت جايمي باول وهي تعاني من نتوء بسيط في جانب لسانها، معتقدة أنها عضته أثناء نومها.

ولم تفكر جايمي، البالغة من العمر 37 عاما وتعمل ممرضة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بأمره في الأيام اللاحقة.

ولكن بعد أسبوعين، بدا أن ما اعتقدت أنه عضة، يكبر ويكبر، وأصبح مزعجا خصوصا عند احتكاكه بالأسنان من الداخل، الأمر الذي بدأ يثير قلقها.

وأثناء مراجعة روتينية لطبيب الأسنان في يناير 2020، أشارت للطبيب إلى النتوء على لسانها، فلم يشك هو الآخر بأي شيء وأبلغها أن تتابع حياتها بشكل طبيعي.

وقالت جايمي "بدأت أبحث على الإنترنت لمعرفة أي شيء عن النتوء على اللسان، لكنني لم أجد شيئا شبيها أو قريب الشبه لما أعاني منه".

لكنها بدأت تشعر بأنها تعاني من خطب ما، فقررت مراجعة طبيب اختصاصي بالأنف والأذن والحنجرة في الشهر التالي.

فأجرى لها الطبيب خزعة، وأخذ قطعة صغيرة من النسيج من النتوء.

وبعد أسبوع، وتحديدا في مارس 2020، تلقت جايمي مكالمة هاتفية تفيد بأنها مصابة بسرطان اللسان، الأمر الذي جعلها تشعر بالغضب والخوف بعدما ظنت أنها عاشت حياة صحية، وشعرت أنها لا تعرف من كانت بعد تشخيص إصابتها بهذا المرض.

وقالت جايمي: "بعد التشخيص بعد بضعة أسابيع، لم أعد أعرف من أنا وشعرت بالخيانة من قبل جسدي.. بعد كل الأشياء الصحية التي فعلتها يوما بعد يوم، ما زلت مصابة بالسرطان. كنت غاضبة، لكنني حولت ذلك الغضب إلى قوة".

وسرعان ما تم حجز موعد لها لإجراء عملية استئصال جزئي للسان وإزالة الجزء المصاب منه.

وأعيد بناء لسانها باستخدام الجلد المأخوذ من ساقها، كما خضعت لتشريح عنقها بعد أن أظهر الفحص أن السرطان قد انتشر في العقد الليمفاوية.

وأمضت جايمي أسبوعا في المستشفى ولم تستطع التحدث أو الأكل، فتم توصيلها بأنبوب تغذية ولم يُسمح لها بالزوار بسبب قيود "كوفيد-19".

وبعد اختبار الأنسجة السرطانية التي قاموا بإزالتها، وجد الأطباء أن السرطان قد تسلل إلى جهازها العصبي وتحتاج إلى 30 جلسة علاج بالأشعة لرأسها ورقبتها.

وتم تحذير جايمي من أنها قد لا تتمكن من التحدث أو أن صوتها لن يكون نفسه بعد جلسات العلاج بالأشعة وأنها ستتعرض لحروق شديدة داخل فمها ورقبتها، حتى أنها سجلت مقاطع فيديو لنفسها وهي تتحدث لتظهر لأطفالها حقيقتها، جاك (5) وجيمس (3)، في حال لم يتعافى صوتها أو لم يعد إلى طبيعته.

بعد الجراحة والعلاج، كان على جايمي أن تتعلم كيفية تحريك لسانها والتحكم فيه مرة أخرى، ووصفت لسانها بأنه "جسم غريب" في فمها. كان عليها أيضا العمل مع معالج النطق حيث أمضت 5 أشهر في تعلم كيفية التحدث وتناول الطعام مرة أخرى.

وبسبب العلاج بالأشعة، ستعاني جايمي من جفاف في الفم لبقية حياتها وعليها أن ترطبه باستمرار بالماء، بالإضافة إلى أنها ستواجه صعوبة في البلع والتحدث والأكل لبقية حياتها.

وبسبب ذلك، فقدت جايمي رطلين من وزنها، وبدأت تستعيد حاسة التذوق ببطء، ورغم أن صوتها لم يكن كما كان قبل السرطان، إلا أنها شاكرة أنها تستطيع التحدث مجددا.

وبعد أن استعادت بعض عافيتها، وجدت جايمي أن نوع السرطان الذي عانت منه كان مرتبطا برجال كبار السن لديهم تاريخ من التدخين، وهو أمر لم تفعله أبدا.

وقالت "لم أدخن يوما في حياتي وأعيش أسلوب حياة صحيا، ومع ذلك أصبت بسرطان اللسان. لقد وجدت امرأتين على إنستغرام لديهن تجارب مماثلة لي وكنت ممتنة للغاية لأنني لم أكون وحدي في هذا".

ومن المتوقع أن تستغرق عملية الشفاء التام من سرطان اللسان 18 شهرا.