آخر الأخبار
  ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة

خبيرة طب نفسي تحذر من وصول الأردنيين للكآبة الجماعية في زمن كورونا

{clean_title}

كشفت دراسة عن نسب صادمة حول الآثار النفسية المتفاوتة التي خلفتها جائحة كورونا، والتي يقدر أنها طالت نحو 6 ملايين شخص في الأردن ما تصل نسبته إلى 65.3% من عدد السكان.

الدراسة الأكاديمية الوطنية والتي نُشرت مؤخرا وصَف المشاركون فيها من الخبراء والأطباء هذه النسبة بـ"الصادمة والمقلقة".

وقالت استشارية الطب النفسي الدكتورة راوية البورنو إن الأرقام التي وردت في الدراسة واقعية، وقد تكون النسبة أعلى طول ما زالت فترة الوباء أسوأ مما كانت، وأنه من المتوقع أن يكون هناك عدد ضخم من السكان يعانون من أعراض نفسية مقلقة جدا.

وأضافت أن الأردنيين مروا بمراحل مع وباء كورونا بدءا من خوف عام وعندما بدأت القطاعات تفتح بعد أن أغلق خف التوتر عندهم، لكن عندما بدأت إصابات كورونا بالارتفاع أصبح هناك توتر وإحباط وقلق بين المواطنين أوصلهم إلى الكآبة، حيث بدأنا نرى شباب بعمر الزهور يقدمون على محاولة الإنتحار لأنهم غير قادرين على العيش.

وأشارت إلى أن الأشخاص الذين حاولوا الانتحار أعدادهم غير معروفة، لافتة وأنه لا يمر يوم دون إقدام شخص محاولة للانتحار، محذرة من وصول الأردنيين إلى كآبة جماعية في ظل انتشار كورونا وارتفاع عدد الإصابات.

ورجعت البورنو أسباب الانتحار إلى الضغوط الاقتصادية التي يتعرض عنها الناس، والتي أدت إلى إحداث توتر عند بعضهم، ثم بعد ذلك إلى إحباط عام.

وبينت أن الأشخاص الذين أصيبوا بتوتر وإحباط وكآبة يحتاجون غالبا يحتاجون إلى علاج دوائي، فيما يحتاج الكثير من الحالات إلى علاج نفسي حتى يستطيعوا التعامل مع جائحة كورونا والظروف الاقتصادية.