آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل

قصة حب سارة ومحمد تشعل السوشيال ميديا / شاهدوا الصور

{clean_title}
حين تتحدث القلوب تصمت العقول، وتطغى مشاعر الحب وتفرض نفسها أملا فى قصة تدوم حتى آخر العمر، "سارة ومحمد" قصة حب تحدت التنمر، ولم تعترف بالـ54 سم فارق الطول بينهما ولم تجعله حاجزا يبعد مشاعر الحب، بل زادته، نظرة الاحتواء من عينه جذبتها ووهبتها الثقة فيه وفى العالم من حولها، وتوجا الحب بالارتباط الرسمى لتملأ صورهما صفحات السوشيال ميديا احتفاءً بالحب الصادق.

ساره طه فتاة في الثلاثين من عمرها عاشت حياتها تعاني من التنمر سواء بالكلمات أو بالنظرات لقصر قامتها، الفتاة لم يتعدى طولها الـ140 سم، ولذلك السبب الخارج عن إرادتها كانت تعيش في وحدة، على الرغم من دعم أسرتها إلا أن العالم الخارجي كان أقسى، حتى قررت أن تتخطى كل كذلك وتتحرر من قيودها.

حينها كانت في المرحلة الجامعية، تغاضت عن نظرات الزملاء والمحيطين بها، وكانت تقول لهم بصوت قوى جريء" لو تقدر تغيرنى وتطولنى غيرنى"، أكملت دراستها في كلية الآداب، التحقت بفرقة الفنون الشعبية لقصار القامة وهى الفرقة الوحيدة على مستوى العالم، وتعلمت الغطس وتفردت فيه وأصبحت أقصر غطاسة على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنها ممثلة ومغنية.

وكعادتها أيام الصيف تجذب الغرباء وتجمع بينهم في جلسات مرح وسعادة، منذ عام تقريبًا وفي إحدى لياليه طرقت دقات الحب قلب محمد وسارة، على شاطئ "جمصة" كانت أول نظرة عاطفة صادقة تلمس قلب الفتاة الرقيقة، تقول سارة: "محمد هو كل حياتى، اعرفه من 20 سنة كنا بنطلع المصيف عائلات مع بعضنا، وعمرنا ما فكرنا في الارتباط، لكن في شهر 9 اللى فات النظرة اتغيرت خالص، نشأت علاقة عاطفية بينا من غير ما نحس، حنيته جذبتني وخوفه عليا أسرني، هو تعب معايا كتير لأني كنت خايفة من الارتباط، وهو فضل ورايا وكان عنده صبر غير طبيعي وهدفه أنه يخرجنى من أزمتى النفسية، حسيت بحبه وحنانه وعشقته وعشقت كلامه وإصراره أنى أكون شريكة حياته، قلته كتير مش هينفع نرتبط وهنقابل مشاكل كثير وتنمر من ناس نعرفهم ومنعرفهمش، لكن هو كان مصر وقالي كلهم مايفرقوش معايا في شيء".

وتابعت سارة: "محمد بينادينى يا بسكوتة يا مسكرة وأنا بحب دلعه ليا، ربنا عوضني به، هو إنسان جميل وطيب وحنون جدا، بيراعي مشاعري في كل كلامه وتصرفاته، كتير جدًا كنت بقوله أن أطول منى وأن الناس مش هتسكت لأن طوله 194 سم، وأنا 140 سم طبعا الفرق كبير قوى فى الطول، كمان أنا أكبر منه بـ5 سنين هو عمره 25 سنة وأنا 30، لكن هو كان بيقولى كل ده مايفرقش معايا، أنا بحبك وهفضل أحبك طول عمرى، الناس كلها كانت متفاجئة وقالوا كلام كتير هي قصيرة عليه وهو طويل عليها، ده هيبوسها ويحطها جنب الحيط، هو أصلاً مش طايل يكلمها، بس أنا مابيهمنيش كلامهم مبسوطة منه وبيه، يكفينى ثقته فيا وانا بكتسب ثقتى منه".

يقول محمد: "بدأت قصتي مع سارة من عشرين سنة لكن تحركت مشاعر الحب بينا من سنة، عانيت معاها في الأول كتير عشان اقنعها لأنها كانت رافضة وخايفة من كلام الناس، ولكنى اتحديت كل شيء، لأن الطول والقصر ده بتاع ربنا مش بإيد حد دي إرادة ربنا، أنا طويل وهى قصيرة وفرق السن كبير، وده مامنعنيش أنى أحبها بالعكس، أنا بحب شيء فيها كلامها ضحكتها، عصبيتها، صوتها الجميل، نفسي أشوفها أحسن واحدة في العالم وأشوفها نجمة في السما، واللى بيحب حد بيحبه بكل مميزاته وغيوبه، لأن القلب هو اللى بيختار وسارة اختارها قلبي وعقلي، وأنا مابخدش قرار واندم عليه وهفضل أحبها طول عمرى".