آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

الطراونة للحكومة: من لايعرف كيف يحترم الناس لا يملك مخاطبتهم باسم الدولة

Thursday
{clean_title}
علق رئيس الجامعة الأردنية الاسبق الاستاذ الدكتور اخليف الطراونة، على منشور وزارة البيئة الذي اثار جدلا واسعا في الشارع الأردني بعد توبيخه الأردنيين.

وقال الطراونة، إنه حين تُخاطِب مؤسسةٌ رسمية الناس بلغةٍ فيها استعلاء أو تهكم أو إساءة، فإن المسألة لا تعود "حملة توعوية”، بل تتحول إلى إساءة مباشرة لكرامة المواطن الأردني، الذي من حقه أن يُحترم لا أن يُوبَّخ أو يُحقَّر من جهةٍ يفترض أنها تمثّل الدولة وهيبتها.

وأكد الطراونة، أن ما صدر عن وزارة البيئة خلال اليومين الماضيين يطرح سؤالاً خطيراً لا يجوز القفز عنه أو تمييعه تحت أي مبرر: هل اطّلع وزير البيئة على هذه المنشورات والفيديوهات وأقرّها ووافق عليها؟

وبين أنه إن كان الجواب نعم، فنحن أمام خطاب رسمي يتضمن إساءةً صريحة للمواطنين، ويستبطن لغةً لا تليق بمؤسسات الدولة الأردنية، وهنا تصبح المسألة ـ برأيي ـ جديرة بالمساءلة القانونية والقضائية، لأن الدولة لا تشتم مواطنيها، ولا يجوز لأي مسؤول أن يختبئ خلف شعارات "التوعية” لتبرير خطابٍ قائم على التحقير والإهانة.

وتابع: أما إن كان الوزير لا يعلم بما يُنشر باسم الوزارة، فتلك ليست مجرد هفوة عابرة، بل خلل إداري وأخلاقي خطير، يعني أن مؤسسة رسمية تُدار بلا رقابة حقيقية على خطابها العام، وعليه في هذه الحالة أن يفتح تحقيقاً فورياً وشفافاً، وأن يحاسب كل من تورّط في هذه الإساءة، ثم أن يتحمل مسؤوليته السياسية والأدبية كاملة.

وأشار الطراونة، إلى أن المواطن الأردني ليس خصماً للدولة، وليس مكبّاً لغضب المسؤولين أو اجتهادات فرق "السوشال ميديا”.

وأوضح، أن هيبة الدولة لا تُبنى بالإهانة، واحترام الناس ليس ترفاً، بل أساس العلاقة بين الدولة ومواطنيها.

وختم قائلا: ومن لا يعرف كيف يحترم الناس… لا يملك حق في مخاطبتهم باسم الدولة.