آخر الأخبار
  مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير

صحفي مصري شهير يكتب: هكذا عرفت بشر الخصاونة و علي العايد

{clean_title}
الكاتب والصحفي المصري سليمان جودة وتحت عنوان "عرفتهم سفراء!" كتب مقالا اليوم في "المصري اليوم" عن رئيس الوزراء بشر الخصاونة، قال فيه:

تكليف الدكتور بشر الخصاونة بتشكيل الحكومة الجديدة فى الأردن يقول إن العمل فى السفارة الأردنية فى القاهرة يظل من دواعى الفأل الحسن فى حياة السفير!

فالدكتور «الخصاونة» كان سفيرًا فى قاهرة المعز، ومنها عاد إلى بلاده وزيرًا، ومن الوزارة ذهب سفيرًا فى باريس، ومن عاصمة النور رجع ليصبح مستشارًا للملك، ومن المستشارية الملكية تلقى المرسوم الملكى بتشكيل الحكومة، التى أدت اليمين الدستورية قبل أسبوع!

وهو رجل دارس للقانون فى مراحل الليسانس والماجستير والدكتوراه، ما بين عمان ولندن ثم واشنطن، ومن شأن دارس القانون أن يكون منظم العقل والفكر!

وقد عرفته طوال فترة خدمته دبلوماسيًا يعرف مهامه على خريطة العلاقة بين العاصمتين، ثم يذهب إليها من أقصر طريق!

ولم يكن العمل فى سفارة المملكة فى القاهرة فاتحة خير على «الخصاونة» وحده، ولكن السفير الأسبق، هانى الملقى، خدم فى السفارة لسنوات، ومن بعدها كان على موعد فى العاصمة عمان ليشكل الحكومة أيضًا، ويقف فى طابور رؤساء الحكومات، الذين بلغوا 13 منذ تولى الملك عبدالله الثانى مقاليد الحكم فى مطلع هذه الألفية!

وكان طوال وجوده فى القاهرة مهتمًا بالشأن المصرى ومتابعًا لأحواله، وأذكر أنى تلقيت منه رسالة ذات يوم نشرتها فى هذا المكان، وكانت حول ملف التعليم وكيف أن إعطاءه الأولوية فى عقل الحكومة.. أى حكومة.. يمنحها ويمنح رعاياها تذكرة فى قطار المستقبل!

ثم كان السفير الأردني الحالى، على العايد، على موعد مع فأل السفارة الحسن بالدرجة نفسها لأنه غادرها قبل أيام ليتولى أمر وزارة الإعلام، وقد قرأت أن أردنيين كثيرين يتفاءلون بوجوده على رأس هذه الوزارة، بحكم مسيرة ممتدة له فى الاشتغال بالعمل الدبلوماسى وفى الانشغال بقضايا الإعلام معًا!

ومَن يدرى؟!.. ربما يأتي يوم يجد فيه السفير والوزير «العايد» أنه مدعو إلى تشكيل حكومة يطبق فيها أفكاره على نطاق أوسع من نطاق الإعلام!.. فالسفارة التى غادرها تبدو وكأنها مدرسة يتخرج فيها الرجال!