آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

منظمة الصحة العالمية: لا تترددوا في فرض القيود

{clean_title}

قالت منظمة الصحة العالمية أمس الخميس إن فرض قيود أكثر صرامة للحد من انتشار مرض (كوفيد - 19) يمكن أن ينقذ مئات الآلاف من الأرواح في مختلف أنحاء أوروبا قبل شهر فبراير (شباط) المقبل، فيما تشهد القارة زيادة هائلة في عدد الإصابات.

و  في تقرير من لندن بأن هانز كلوج مدير المكتب الإقليمي لأوروبا بمنظمة الصحة حض الحكومات على «تكثيف» جهودها بسرعة لاحتواء الموجة الثانية من جائحة فيروس «كورونا»، وقال إن الوضع الحالي «تشهد فيه أوروبا انتشار الوباء أكثر من أي وقت مضى». وقال كلوج في إفادة صحافية عبر الإنترنت: «تستمر موجة الخريف (الشتاء) في الانتشار بأوروبا، مع وجود زيادات هائلة في أعداد الإصابات والوفيات اليومية». وأضاف «حان الوقت لتكثيف الجهود. الرسالة الموجهة للحكومات هي: لا تترددوا في فرض قيود محدودة نسبياً لتجنب الإجراءات المؤلمة التي شهدناها في الجولة الأولى في مارس وأبريل».

وقال كلوج إن تشديد القواعد بصورة بسيطة وسريعة، مثل فرض وضع الكمامات على نطاق أوسع والسيطرة على التجمعات في الأماكن العامة والخاصة، يمكن أن ينقذ ما يصل إلى 281 ألف شخص بحلول فبراير في 53 دولة يشملها مكتب منظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا. وجاء تحذير المسؤول الصحي في وقت يترسّخ يوماً بعد اليوم الاعتقاد لدى السلطات والمؤسسات الأوروبية المعنية بإدارة الأزمة، بأن مسارها يتوقف على السلوك العام بقدر ما يتوقف على إجراءات الوقاية وتدابير الاحتواء التي تتخذها الحكومات لمواجهتها. ومن هذا المنطلق يؤكد الخبراء أن ما يسمّى اليوم «الموجة الثانية» ليست إلا استمراراً للمرحلة الأولى للوباء بعد «هدنة» الصيف التي كانت نتيجة للإقفال والتدابير الصارمة في تلك المرحلة.

وفيما دعت المفوضية الأوروبية أمس إلى «التسلّح جيّداً في هذه المعركة المصيرية على الصعيدين الصحي والاقتصادي»، قالت سميّة سواميناتان كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية إن الشباب يجب أن ينتظروا حتى عام 2022 للحصول على اللقاح «لأنه لم يحصل أبدا في السابق أن أنتج أحدٌ مثل الكميّة التي سيحتاجها العالم من اللقاحات، وبما أن العدد الذي سيتوفّر العام المقبل سيكون محدوداً، لا بد للشباب أن ينتظروا حتى العام التالي لأن الكميّات التي ستنتج العام المقبل يجب أن تخصص للفئات الأكثر تعرّضاً لخطر الإصابة».

وفي بروكسل، قدّمت المفوضّية الأوروبية خطتها لتوفير المناعة للأوروبيين عند نزول اللقاحات إلى الأسواق. وتتطلب الخطة من الدول الأعضاء تجهيز المنشآت اللازمة للتلقيح بحلول نهاية السنة، كما تقترح مجموعة من التوجيهات والتوصيات لتوزيع اللقاحات حسب الأولويات الصحية. وأعلن ناطق بلسان المفوضية أن توزيع اللقاحات سيتمّ وفقاً لعدد السكان مع مراعاة احتياجات الدول استناداً إلى عدد الإصابات فيها. وقال نائب رئيس المفوضية مارغاريتيس سكيناس إن الهدف هو توزيع اللقاحات بإنصاف تحاشيا لما حصل في المرحلة الأولى بالنسبة للكمامات وأجهزة التنفس التي خزّنت بعض الدول كميات كبيرة منها، فيما كانت دول أخرى تعاني نقصاً فيها. وتحذّر الخطة من إلغاء تدابير الوقاية والتباعد الاجتماعي بعد توافر اللقاح.