آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

انتخابات الرئاسة.. جماعات أميركية متطرفة تلوح بحمل السلاح

{clean_title}

ذكر موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي، مساء الاثنين، أن جماعات من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة تخطط لنشر دوريات بعضها مسلحة في يوم الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي في ظروف شديدة الاستقطاب داخل المجتمع الأميركي.

وذكر الموقع أن هذه التصريحات، إن تحققت، تثير قلق الخبراء من احتمال وقوع مواجهات عنيفة وترويع الناخبين.

وقال زعيم ما يسمى "حراس القسم"، ستيورات رودز، وهي جماعة يمينية متطرفة لصحيفة محلية في لوس أنجلوس إن أعضاء جماعته سيخرجون يوم الانتخابات من أجل حماية الأشخاص الذين سيدلون بأصواتهم.

وأضاف أن بعض أعضاء هذه الجماعة سيحملون أسلحة خفيفة.

ويتيح التعديل الثاني من الدستور الأميركي للمواطنين حيازة أسلحة نارية، وعدم التعرض لهذا الحق.

ويتير تصريح رودز كثيرا من الاستغراب، ذلك أن قوات الأمن في الولايات المتحدة هي التي تضطلع بحق احتكار العنف وفرض الأمن ولو بالقوة.

وفي السياق ذاته، قالت مجموعة فرعية من جماعة "كيو أنون" المتطرفة التي تتبنى وجود نظرية المؤامرة ضد الرئيس دونالد ترامب، "إن هناك أشخاصا وطنيين يستعدون للخروج مسلحين يوم الانتخابات".

وأعلنت المجموعة عن الأمر في رسالة نشرت على تطبيق" تلغرام" للتواصل الفوري.

وتختلف القوانين بين الولايات الأميركية، عندما يتعلق الأمر بشأن شرعية إحضار سلاح إلى موقع الاقتراع، فالبعض يحظر ذلك والبعض الآخر يشترط إحضاره، بينما لا تمانع فئة ثالثة من الولايات في حمل السلاح في مراكز الاقتراع.

وفي داخل أميركا، هناك 5 ولايات تعتبر ساحة معركة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لا تمنع حمل السلاح داخل مراكز الاقتراع أو خارجها، وفق دراسة نشرت حديثا.

لكن قد ينظر للأمر على أنه غير قانوني، باعتباره أنه أداة لتخويف الناخبين الأميركيين.

وقال رودز، إنه في حال حدوث أي طارئ فإن أفراد جماعته المسلحين لن يتورعوا عن إشهار أسلحتهم، معربا عن قلقه من استهدف اليسار الراديكالي للناخبين في الولايات المتحدة.

وأضاف "على سبيل المثال، في حال لاحظت أفراد جماعتي متظاهرين مسلحين في مراكز الاقتراع فسوف نتدخل".

وتابع: "لقد فعلناها من قبل. في حال أدى رجال الشرطة عملهم، لن نتحرك. وإذا لم يفعلوا فسنتدخل".