آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض

احتيال بطعم "جلاتين" العقود والوثائق الرسمية ورجال الاعمال يناشدون

Thursday
{clean_title}
خلال الفترة الماضية، ظهرت مأساة حقيقية على الاقتصاد الوطني، وتعد سابقة خطيرة في طرق احتيالية تزويرية جديدة تتم من خلال تغليف العقود بمادة الجلاتين الحراري و يتم تقديمها الى المحاكم والادعاء بوجود حقوق مبنية عل هذه العقود.

ويثار حول هذه العقود، الشكوك والتساؤلات حول اسباب تغليفه بهذه المادة؟، وهل ان التواقيع الموجودة على هذه العقود صحيحة وليست مزورة ؟!.

واثار عدد من المعنين العديد من التساؤلات حول مدى قانونية تغطية هذه العقود بمادة لاصقة، بعد ان يتم توقيعها من الطرفين وهل يغير هذا الإجراء من القيمة القانونية لهذه العقود والاتفاقيات خصوصاً،مع صعوبة التاكد من صحة هذه الوثيقة، والاتفاقيات المغلفة بمادة الجلاتين .
 
وتسال العديد عن حفاظ، القيمة القانونية للعقود والاتفاقيات، خصوصاً ذات الطابع المالي وعدم السماح لأي من المتعاقدين العبث بها، وتغليفها بما قد يوثر على علاقة الطرفين التعاقدية.
وناشد العديد من التجار واصحاب الأعمال والمواطنين عدم الثقة بهذا النوع من العقود، كونه معرض للتزوير ويصعب المقدرة على صحة بنوده والتواقيع المنقوشة عليه.

وأشار خبراء، إلى أن قبول الدعاوى في المحاكم إستناداً إلى مثل هذا النوع من الوثائق، يفتح الباب امام ضعاف النفوس، لنقل التواقيع ووضع جلاتين وتغليفها، وتقديمها للمحكمة لرفع قضايا على الشركات، والمؤسسات الوطنية خصوصا ان خبراء الخطوط، ليس من صلاحيتهم نزع الجلاتين عن تلك العقود للتأكد من صحتها وصحة التواقيع، وهذا يعني كسب، المزور القضية، وان اي شخص، قادر على تزوير الوثائق الرسمية وخاصة العقود التجارية، مما يعني عدم القدرة على الثقة بهذه الوثائق ويجعل مؤسساتنا الإقتصادية، عرضة للإبتزاز من بعض ضعاف النفوس والمزورين.

وناشد اصحاب مؤسسات تجارية ورجال اعمال، الجهات المعنية بوضع الحد، لما وصفوه بالمهزلة، مع التشديد على إيمانهم المطلق بالقضاء العادل والنزيه وبقدرة اصحاب السلطة القانونية والثقة في خبرتهم، مطالبين من الجهات التشريعية والمختصة بوضع تعليمات لإزالة "الجلاتين" عن اي وثائق رسمية.