آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

الرزاز إغلاق الاقتصاد ومنع الحركة والعزل الكامل على جميع المحافظات قد يكون مجديا

{clean_title}

قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إنه لا تزال الكثير من خصائص فيروس كورونا مبهمة ولا أحد يعرف كيف ومتى ستنتهي الجائحة، فكان خبراء يعتقدون أنها ستنتهي خلال 6 أشهر والآن يقولون إنها قد تستغرق سنتين، والعالم حالياً يعمل على التكيف مع فيروس كورونا.

وأضاف أن الأردن سجل أعداد واصابات ووفيات أقل بكثير من الدول المشابهة من حيث عدد السكان، وهو دعوة لعدم التراخي والتقاعس، بل حافز للمزيد من العمل للتعامل مع هذه الجائحة.

وبين أن ادراك بقاء الوباء جعل هناك تغييرا في آليات الحظر والعزل في مختلف دول العالم، وبعد 7 أشهر على الجائحة، أدرك العالم أن اغلاق الاقتصاد ومنع الحركة قد يكون مجديا على المدى القصير ولكنه لن يكون مجديا على المدى الطويل والمتوسط، خاصة في ظل وجود تفاوت في الاصابات بين كل محافظة ولواء وحي والآخر.

وأشار إلى أنه تم وضع أسس جديدة للعزل سواء على مستوى حي أو عمارة أو منطقة أو محافظة، وستعلن الحكومة منظومة متكاملة الأسبوع الحالي لتمكين المواطن من التعرف على معايير وآليات الحظر والعزل والاغلاق المعتمدة، كما سيتم اعلان المعايير الصحية واجراءات العمل في المعابر الحدودية وتفعيلها، وهو ما سيساهم بعودة المزيد من المغتربين مع الحفاظ على المعايير الصحية.

ولفت إلى أن عدد غرف الحجر الفندقي تبلغ حاليا 12 ألف غرفة.

وعن العودة للمدارس، قال الرزاز إن هناك رأي يطالب بالتريث في الفتح واعتماد التعلم عن بعد، ورأي مقابل بعدم جدوى التعلم عن بعد وضرورة الفتح، فالخيارات ليست مقصورة بالفتح الكامل أو الاغلاق الكامل، فالحكومة تراقب دول العالم وغالبيتها فتحت مدارسها أو تتجه لفتح مدارسها وهناك قلة ستتجه للتعليم عن بعد وأرقام الاصابات بها كبيرة.

وأضاف أن منظومة التعليم عن بعد جاهزة لكنها لا تغني عن التعليم التقليدي فالتفاعل بين الطلبة والمعلمين وبين الطلبة وأنفسهم والتطبيق العملي مهم لتطوير العملية التعليمية.

وبين أن المدارس التي تفي بالشروط الصحية ستعود للعمل كالمعتاد، فيما هناك مدارس أعداد الطلبة بها كبيرة في القصبات لا تسمح بالعودة للتعليم بها، وتم تطوير خيارات لها تواكب الظروف الصحية في المنطقة وتساهم في تلافي الاكتظاظ في المدارس.

وأشار إلى أن المعلمين قاموا بتجهيز الغرف الصفية لاستقبال الطلبة، وستقوم التربية باصدار رابط الكتروني لطبيعة الدوام في كل مدرسة.

وشدد على أن الجائحة قد تستمر لأشهر أو لسنوات في الأردن والعالم والواجب على الجميع فعل كل ما نستطيعه لعودة الطلبة للمدارس مع توفير وسائل الوقاية والحماية لهم، داعيا أولياء الأمور لفحص درجات الحرارة وملاحظة أي أعراض تظهر عليهم وجعلهم يبقون في المنزل لغايات زوال الأعراض.

وأكد أن هناك انكماش عالمي في الاقتصاد والأردن ليس بمعزل عنه، مشددا على أن الحكومة تعمل على برامج تحفيز اقتصادي في القطاعات المتضررة كالسياحة والانشاءات، والصناعات الواعدة كالأدوية والزراعة، الهادفة لتشغيل الأردنيين.

ولفت إلى أن 7 أشهر مرت على مواجهتنا للجائحة ولا تزال هناك الكثير من الأسئلة حول الوباء وطريقة علاجه.

الرزاز أكد أن الأردن قادر على تجاوز الأزمة بنجاح فقد أقسمنا بالله والوطن بأننا سنبذل قصاري جهدنا لهزيمة الوباء بأقل الخسائر فستمر الجائحة ليس بواسطة الأمنيات بل بواسطة الايمان والعمل الدؤوب وجهود المواطنين والمؤسسات وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.