آخر الأخبار
  المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان

رشت عطراً في عينها بالخطأ .. فاكتشفت إصابتها بسرطان خطير

{clean_title}

صُدمت بريطانية عندما اكتشفت إصابتها بالسرطان بعد مراجعتها المستشفى لمعالجة عينيها اللتين تأذيتا بسبب بخة عطر.
قالت كارول بلاير إنها ذهبت إلى المستشفى لإجراء فحص طبي بعد أن ضعف بصرها، إثر رش العطر في عينيها بالخطأ.
وأحال الأطباء كارول إلى مستشفى سانت بول للعيون في ليفربول الذي شخص إصابتها بأحد أكثر أنواع سرطان العين شيوعاً.
وقالت كارول متحدثة عن تجربتها: "لم يتسبب العطر في إصابتي بالسرطان، ولكنه كان سبباً في اكتشاف الأطباء إصابتي به، واستئصال عيني، ثم قيل لي أني لا أحتاج للمزيد من العلاج".
وفي نوفمبر 2019 بعد 5 أعوام من غياب السرطان، وجد الأطباء بقعاً سرطانية على كبدها وأزالوا جزءاً منه.
ولم تنته معاناة كارول عند هذا الحد، إذ اكتشف الأطباء بعد ذلك، انتقال السرطان إلى مناطق أخرى في كبدها. وقرروا أن أفضل لها دواء تجريبي يسمى "ديلكاث ميلفيرلان" أثبت نجاحه مع هذا السرطان.

وتعرضت كارول وعائلتها لضربة مدمرة أخرى عندما ألغي العلاج الذي كان مقرراً أن تحصل عليه مجاناً من هيئة الصحة الوطنية البريطانية، في جزء من تجربة سريرية ممولة بالكامل، بسبب جائحة كورونا.
ولم يعد أمامها اليوم سوى محاولة جمع الأموال بنفسها، وأطلق ابنها حملة على موقع "غو فاند مي" لجمع مبلغ 160 ألف دولار لتغطية نفقات العلاج، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.