آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

عقبة جديدة في الحرب على كورونا

{clean_title}

أعلنت شركات شحن البضائع المختلفة، أنها "غير مهيئة" لشحن لقاح فيروس كورونا المستجد، حال وصوله من صانعي الأدوية، إلى مليارات البشر حول العالم.

وتواجه شركات الشحن، مشكلات تتراوح من محدودية سعة سفن وطائرات الشحن، إلى عدم وضوح الرؤية حول موعد وصول اللقاح.

كما يكافح العاملون في مجال الشحن منذ سنوات للحد من التعاملات الورقية المرهقة، وتحديث التكنولوجيا القديمة التي يعتمد عليها النشاط، والتي ستبطئ محاولة نقل قوارير اللقاح.

وتواجه جهود التوصل إلى لقاح لوباء "كوفيد-19" الكثير من العراقيل، فمهمة التوصل إلى لقاح آمن في وقت ضيق يعد أمرا صعبا، كما أن مهمة توزيعه في جميع أنحاء العالم ليست سهلة، إذ أن البنية التحتية التي تدعم الاقتصاد العالمي تتقلص من أجل انكماش طويل الأمد، بينما تحتاج شركات الأدوية إلى التوسع لإطلاق "المنتج الأكثر أهمية في التاريخ الحديث".

وقال المدير بإحدى شركات الشحن الجوي الأميركية، نيل جونز، خلال ندوة عبر الإنترنت هذا الأسبوع مع مديرين تنفيذيين آخرين: "لسنا مستعدين"، وفق ما ذكرت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء.

وأضاف: "لنكن صادقين هنا، فإن سلاسل توريد اللقاح أكثر تعقيدا من سلسلة توريد معدات الوقاية الشخصية (مثل الكمامات والقفازات).. لا تُدمر معدات الوقاية الشخصية إذا تم تركها على مدرج المطار لبضعة أيام، أما اللقاح فسوف يُدمر".

بدوره، قدر مؤخراً رئيس قسم الأدوية في شركة شحن جوي، يدعى جوليان ساتش، إن طائرة شحن واحدة من طراز "بوينغ 777" يمكنها حمل مليون جرعة فردية من اللقاح، مما يعني أن شحن جرعة مزدوجة من اللقاح لنصف سكان العالم يتطلب حوالي 8 آلاف طائرة شحن.

مشكلة أخرى تتعلق بالشحن هي التبريد، فقد قال مسؤولو الصحة إن اللقاح المنتظر سيحتاج على الأرجح إلى الحفاظ عليه في درجة حرارة تتراوح من 2 إلى 8 درجات مئوية طوال عملية الشحن، ولذلك قد يتطلب الشحن بعض تقنيات التبريد الأكثر تقدما، حتى لا يتعرض اللقاح لأي عوامل قد تؤدي لإفساده.

سؤال آخر يطرح نفسه فيما يتعلق بنقل اللقاح، وهو كيفية إيصاله من خلال عملية نقل دقيقة ومكلفة، إلى المناطق النائية والفقيرة، حيث تُستخدم الطائرات من دون طيار الآن لتوزيع الأدوية.

ولا تزال الإجابة على ذلك السؤال غير واضحة، لذا فإن العاملين في مجال الشحن يدركون أنهم بحاجة إلى التفكير والتنظيم الجيد لذلك؛ لكنهم ينتظرون الإشارة بوصول اللقاح من شركات الأدوية.

ووفقا لـمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 160 لقاحا لفيروس كورونا قيد التطوير حاليا، 25 منهم فقط وصل لمرحلة التجارب على البشر.

ورغم صفقات تصنيع اللقاح التي يتم إبرامها هذه الأيام، يتوقع كبار العاملين بمجال الصيدلة أن التوزيع سيشكل التحدي الأكبر للجميع، وليس التصنيع.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ميرك" لإنتاج وتصنيع الأدوية، كينيث فرايزر: "كثيرا ما يتحدث الناس عن اللغز العلمي المتمثل في التقدم بلقاح ناجح.. في بعض النواحي، ربما تكون المشكلة الأصعب هي التوزيع".

وتابع: "لا أحد منا في أمان حتى يصبح جميعنا بأمان، لذلك يجب أن يُعطى اللقاح للبشرية على نطاق واسع. نحن بحاجة إلى لقاح يمكننا صنعه وتوزيعه في أنحاء العالم".