آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

المسلماني : سياحة علاجية ام رحلات علاجية؟

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - النائب السابق أمجد المسلماني يكتب ..

يدور الحديث حول تخطيط الحكومة لفتح المجال أمام السياحة العلاجية وهي خطوة موفقة تأتي نتيجة لتعامل الدولة الاردنية المتميز على مستوى العالم في مواجهة وباء كورونا.

وهنا لا بد من التوقف مطولا امام ما صدر عن الحكومة بهذا الخصوص فهل نحن امام سياحه علاجية ام رحلات علاجية.

في الواقع ان مفهوم السياحة العلاجية يتلعق بتوجه السياح الى أماكن تشتهر بتقديم الرعاية الصحية الطبيعية مثل العيون الحارة وحمامات المياه الكبريتية والرمال الساخنة وهي عناصر تتوفر في الاردن في عدة اماكن مثل البحر الميت وحمامات ماعين وحمامات عفرا وهي سياحه تكون بقصد العلاج والاسترخاء والترفيه ويوجد منتجعات في عدة دول متخصصه بهذا النوع من السياحه العلاجية وهي موجوده ايضا في المملكة خصوصا في منطقة البحر الميت.

اما الرحلات العلاجية فهي مرتبطة بشكل مباشر بمراجعة المستشفيات والاقامة فيها و مراجعة الأطباء وقد تشمل اجراء عمليات جراحية او غيرها من الاجراءات الطبية المعروفة في المجال الطبي.

ما تتحدث عنه الحكومة يخلط بشكل واضح ما بين السياحه العلاجية والرحلات العلاجية فكل الحديث يتعلق باستقبال مرضى وإقامة في مستشفيات وياتي هذا حسب التوصيف الحكومي باعتباره سياحه علاجية بينما في الواقع كل ما تذكره الحكومة يتعلق برحلات علاجية وليس لها اي علاقة بالسياحه العلاجية.

علينا ان نفرق بين الامرين فلكل منها شروطها ومتطلباتها واماكنها وكان الواجب على من وضع الشروط والإجراءات للسياحه العلاجية وفقا لما أطلق عليها من الحكومة ان يميز بين سياحة العلاج ورحلات العلاج فهما امران مختلفان تماما في كافة الجوانب ويزداد أهمية الفرق بينهم مع الظروف الراهنة المتعلقة بمواجهة كورونا.

فتح المجال امام السياحه العلاجية وفقا لمفهومها الحقيقي الصحيح يوجب التنسيق مع الفنادق وشركات النقل باعتبارها مجموعات سياحيه عادية تزور المملكة بقصد الاستجمام والاسترخاء والعتب الكبير على المختصين الذين كان يفترض ان ينتبهوا لهذا الفرق المهم الا انه وللاسف نعاني من كثرة الحفظه.