آخر الأخبار
  مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”

“يا ويلهم من الله!”.. أُم الطفل السوري الذي تعرض لاغتصاب بلبنان تكشف تفاصيل جديدة

{clean_title}
كشفت والدة الطفل السوري الذي تعرض لاغتصاب في لبنان وأثار صدمة لدى الرأي العام، تفاصيل جديدة عن الحادثة الصادمة التي تعرض لها طفلها محمد البالغ من العمر 13 عاماً، وذلك في وقت تواصل فيه قوات الأمن اللبنانية البحث عن بقية الجناة المتورطين في الانتهاك الذي تعرض له طفل، فيما تم اعتقال واحد منهم.

كان مقطع فيديو مُسرب قد نُشر قبل أيام على شبكات التواصل بشكل واسع، وأظهر قيام عدد من الأشخاص بتعذيب والاعتداء جنسياً على الطفل محمد، الذي كان يعمل في إحدى معاصر الزيتون، وعلى الرغم من أن الحادثة تعود إلى عامين ماضيين، فإن الفيديو سُرب حديثاً وتكشَّفت معه التفاصيل الصادمة.

صدمة لعائلة الطفل: فاطمة، والدة الطفل، قالت الأحد 5 يوليو/تموز 2020، إن 8 أشخاص متورطون في الجريمة، مشيرةً إلى أن 7 منهم فروا من البلدة الواقعة في البقاع الغربي بلبنان، وذلك بعدما انتشر فيديو فِعلتهم على وسائل الإعلام.

أشارت الأم إلى أن "عائلات الجناة تبرأت منهم بعدما شاهدوا الفيديو، هم أنكروا في البداية فِعلتهم، إلا أن الفيديو ثبّت جُرمهم”، مضيفةً: "لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء؛ ليكونوا عبرة لغيرهم”.

لم تستطع فاطمة مشاهدة الفيديو المؤلم عن ابنها، إلا أنها علِمت "بفظاعته” من جيرانها وأصدقائها، قائلة: "يا ويلهم من الله! لماذا كل هذا الإجرام بحق طفل يصرخ ويبكي؟!”.

وروت فاطمة أيضاً تفاصيل عن عمل ابنها في المعصرة، وقالت إنه "عمِل فيها لمدة شهرين فقط في صيف عام 2018، وعندما كان يعود إلى المنزل كنت أجده حزيناً والدمعة بعينيه، وفي بعض الأحيان باكياً، لأنه كان يتعرض للضرب على يد هؤلاء كما أخبرني، فطلبت منه التوقف عن الذهاب إلى المعصرة”.

الخوف من القتل: كان الطفل محمد مضطراً إلى السكوت عما يتعرض له، وفقاً لما قالته والدته، التي أوضحت أن "الجناة كانوا قد هددوه بالقتل”، وأوضحت أنها ذهبت في أحد الأيام إلى المعصرة لتسأل الشباب عن سبب ضربهم لمحمد، فقالوا لها: "إنه لا يعمل كما يُطلب منه؛ وهو صبي بشع يستحق الضرب”.

الأم نقلت عن ابنها محمد اعترافه بعد انتشار الفيديو عن الحادثة، بأن ثمانية أشخاص في المعصرة، جميعهم أقرباء من بلدة سحمر، كانوا يقومون بهذا الفعل، وأضافت أنه بعد انتشار الفيديو ذهبت هي وابنها محمد إلى النيابة العامة في مدينة زحلة (قرب بلدة سحمر)، وتم رفع دعوى ضد الجناة، لكنها أشارت إلى خوفها الآن من أن يتعرض ابنها للقتل، بسبب كشف الانتهاك الذي تعرض له.

كذلك نقلت الأم عن قاضي التحقيق قوله إن "الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكلمة من معنى، وابنك محمد بريء، والمجرمون سينالون عقابهم”.

تملك الأم فاطمة الآن محلاً لبيع البقالة في بلدة سحمر البقاعية، بعدما وجدت نفسها منذ 13 عاماً، أماً وأباً في الوقت نفسه، لأن زوجها السوري هجرها عندما كان محمد لا يزال رضيعاً.

غضب واسع: أثار انتشار فيديو حادثة الاغتصاب والاعتداء على محمد غضباً واسعاً بشبكات التواصل، وانتشر وسم "#العداله_للطفل_السوري” على نطاق واسع، وانخرط في الحملة عدد من الأسماء المعروفة، والفنانين، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات بالجناة.

وسائل إعلام لبنانية كانت قد ذكرت بأن سبب تسريب الفيديو في هذا الوقت، يعود إلى خلافٍ نشب بين المعتدين؛ وهو ما دفع أحدهما إلى نشره؛ من أجل تصفية حسابات شخصية.

من جهتها تواصل قوات الأمن بلبنان بحثها عن بقية المتورطين في الاعتداء على الطفل، وقررت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بلبنان، إيداع أحد الموقوفين لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، فيما تم تعميم بلاغات بحث عن الأشخاص الآخرين المتهمين.