آخر الأخبار
  مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين

عصابة توهم الضحايا بتحويل مبالغ ضخمة بالكويت

{clean_title}

ضبطت الأجهزة الأمنية في دولة الكويت عصابة مكونة من عرب وأفارقة دخلوا البلاد بتأشيرة زيارة قبل بداية أزمة فيروس ”كورونا"، حيث عمدوا طوال مدة وجودهم على الاحتيال على مواطنين ومقيمين، وإيهامهم بتحويل 10 آلاف دولار إلى 30 ألفا في ساعات معدودة.

وبحسب صحيفة ”القبس" المحلية، تلقت الأجهزة الأمنية عددا من البلاغات من مقيمين ومواطنين عن تعرضهم لعمليات نصب واحتيال، وتبين أن العصابة دخلت الكويت قبل انتشار فيروس ”كورونا" وظلت في البلاد بسبب توقف المطارات، فاستغلوا هذه المدة للاحتيال على آخرين بعرض مغرٍ للربح دون وجود أي شركات أو إيجارات أو نشاط تجاري.

ونجح أفراد العصابة في إقناع ضحاياهم بقدرتهم على مضاعفة ما لا يقل عن 10 آلاف دولار خلال ساعات معدودة إلى نسبة ربح 100%، حيث تقوم الضحية في بداية الأمر بتسليم العصابة مبلغا متواضعا بالعملة المحلية، فيحصل مقابله على مبلغ أكبر من أوراق حقيقية بالدولار، فيتوجه بها الضحية إلى السوق ويقوم ببيعها والتربح منها دون أن أي جهد أو دفع أي مبلغ للعصابة، فيقع ضحية طمعه ويقوم بتسليم العصابة مبلغا أكبر حتى يشتري المزيد، لكن في هذه المرحلة تقوم العصابة بمنح الضحية دولارات مزيفة، وعند توجهه لتبديلها بالعملة المحلية، يكتشف الخدعة.

وتقوم العصابة بعد كل عملية نصب على أحد ضحاياها بإغلاق جميع هواتفها، وتغيير عنوانها وتغيير مركباتها.

وإثر تحريات تمكن رجال الأمن من تحديد هوية العصابة، وإلقاء القبض عليهم.