آخر الأخبار
  حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض

رحيل (القتيل الحي) بعد معاناته 15 عاما

Saturday
{clean_title}

رحل نايف الحربي "القتيل الحي"، المعروف بـ"حريق سميراء"، بعد 15 عاما من معايشته المرة للحروق التي أفقدته الكثير من أعضاء جسمه، ونغصت عليه حياته وأتت على 70% من جسمه.

وتعرض الحربي عام 2005 للإصابة بحروق من مدفأة نشبت فيها النار بإحدى غرف منزله وهو نائم، مما أدى إلى احتراق 70‎%‎ من جسمه، وفقد بسبب هذه الحروق أعضاء من جسمه كاليد وبعض الأطراف، وتشوهات كبيرة بالفم والوجه والرقبة، وأجزاء متفرقة وكثيرة من جسمه أعاقت حركته ومنعته من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وكان الأمير نايف بن عبد العزيز قد أمر عام 2011 بنقل الضحية إلى مركز المريض الدولي بمستشفى ماساسوتش العام بالولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلاج هناك.

وفي عام 2017، وجه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بعلاج المواطن نايف جازي الحربي، والذي تعرض لحروق شديدة منذ 12 سنة، ويحتاج لزراعة يد ووجه وجلد للجسم، بعلاجه في أحد المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان مدير إدارة العمل الإنساني بجمعية الصفا الخيرية عبد المانع العجمي، قد نذر نفسه لخدمته في كافة مراجعاته الطبية في الرياض، أو إكمال جميع متطلبات مراجعاته للعلاج في الخارج، وقد رافقه في رحلة العلاج إلى الهند، التي استمرت قرابة عشرة أيام.

ونعى العجمي الفقيد اليوم في تغريدة، ترحم فيه على المتوفى، مقدما تعازيه لذويه، كما قدم خلال تغريدته شكره لولي العهد محمد بن سلمان، ولأمراء من العائلة الحاكمة كان لهم دور بارز جدا في علاج الحربي وتسهيل كافة إجراءاته.