آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

عمرو خالد: 80% مما تدعو به يستجاب له

Tuesday
{clean_title}

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن من أسماء الله الحسنى، اسم الله المجيب، ومعناه الذي يقابل مسألة السائلين بالإجابة والعطاء، كما أن معناه الذي يقذف في قلوب الداعين وألسنتهم الدعاء.

وأوضح في الحلقة الرابعة والعشرين من برنامجه الرمضان "كأنك تراه"، أنه في الحالة الأولى هو الذي يقابل طلبك بالإجابة، وفي الثانية هو الذي يقذف الدعاء في قلبك، فيكون المعنى الأول هو أن تدعو فيستجيب لك، والمعنى الثاني الأجمل هو الذي يقذف في قلبك: ادعوني.

وتابع خالد: لذلك سيدنا عمر بن الخطاب كان يقول: "أنا لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء فمتى أُلهمت الدعاء عرفت أن الإجابة معه"، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من فُتح له باب الدعاء فُتح له باب من أبواب الرحمة".

وأكد أن "وعود الله لابد وأن تتحقق "إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا"، "إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ" "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا"، "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا"، وإذا كان قد أمرك بالدعاء، فكن على يقين في عطائه وإجابته لك: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".

واستشهد بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس شيء اكرم على الله من الدعاء"، "من لم يسأل الله يغضب عليه"، "لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد".. نعم والله لا يهكل مع الدعاء أحد، والله تعالى يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".. ما ظنك به وهو القائل "وقال ربكم ادعوني استجب لكم".

وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيضًا: "إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين"، متسائلا:ً هل بعد هذه الأحاديث تشك أن الله لا يستجيب الدعاء.. الدعوات المستحيلة كلها في القرآن ليعلمك الله أن ترفع سقف دعائك.. لا مستحيل مع قدرة الله.

كما نقل خالد ما ورد في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين، فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني.

ودعا خالد إلى التفكر في كيف أن الله استجاب لدعائك في الماضي، ونه لم يخذلك وأكرمك في آلاف الدعوات واستجاب لغيرك كثيرًا ليزداد يقينك.

وأورد قصة زكريا عليه السلام عندما دعا ربه أن يرزقه الولد، عندما رأى ما عند مريم من رزق الله الذي رَزَقها، وفضله الذي آتاها من غير واسطة أو سبب، "هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ" (مريم: 38).

وحث خالد على التذكر بينك وبين نفسك كم الدعوات التي استجابها الله لك، حتى تخذل الشيطان ويقوى يقينك.

واستطرد بالقول: إذا أردت أن يستجيب الله دعاءك، أجمع أربعة منازل روحية ربانية عند الدعاء، وهي:

متزله اليقين: واثق ومتأكد أن الله وعد باستجابة الدعاء وهو لا يخلف وعده أبدًا، "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، "إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"، "وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلاً".

منزله التوبة: ادخل على الله تائبًا مستغفرًا يقبلك ويفتح لك أبواب عطائه.

منزله الخشوع: انكسار القلب والتذلل لله.. اذهب إليه له بضعفك يمدك بقوته.. قل له: يا غني من للفقير إلا أنت.. "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ".

منزلة الإخلاص: أن يكون طلبك منه وحده.. متوجه له وحده.. تعلم أن طلبك لا يملكه أحد إلا هو.. وإن مشكلتك لن يحلها إلا هو وأن امنيتك لن يحققها إلا هو.

ماذا لو لم يستجيب لي الله؟

أجاب خالد: 80 في المائة من دعائك يستجاب كما طلبت، والباقي بأشكال مختلفة.. مادعوت به أصلاً شر لك.. دعوت بالأقل وهو محضر لك الأفضل.. التوقيت الأفضل ليس الآن.. يعقوب لو عاد له يوسف أول ما ضاع لما صار يوسف.

وأكد خالد أنه عندما يندمج القلب في الذكر وكان المقصود هو الله، أنه مستحق للعبادة وليس للطلب، يزداد حبك لله مع الذكر، ويتحرك الشوق له وحده بإخلاص.

ومضى قائلاً: "قد تجد فجأة أن الله قذف في قلبك الطلب فادع فورًا، فهذا وارد من الله إليك، فقد يكون قد رضي عنك لأنك عرفت أنه مستحق للعبادة، ويفتح لك أبواب الإجابة، ولعل هذا معنى.. "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين".