آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

الممرضة سماح طنايب تتحدث عن تجربتها خلال 28 في مكافحة كورونا وغيابها عن أبنائها

{clean_title}
منذ بداية انتشار جائحة كورونا في المملكة غابت سماح طنايب عن أطفالها الأربعة 28 يوما متواصلة، فلم ترهم إلا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
طنايب، التي تعمل ممرضة في مستشفى الأمير حمزة، أحد المستشفيات المعتمدة لعزل مرضى كورونا، شغلتها حاجة المرضى من المصابين بالفيروس للعلاج وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

مثلما غابت طنايب عن أطفالها لمسؤولية وصفتها بالإنسانية تجاه من هم بحاجة للعلاج، بقيت أيضا غير معروفة لمرضاها، فتدخل عليهم مرتدية اللباس الخاص بالتعامل مع المصابين بفيروس كورونا، من قفازات وكمامات وملابس واقية، فيعرفونها من صوتها الذي أصبح مألوفا، وباتت مصدر تفاؤل لهم بما تحمله من روح إيجابية إضافة إلى تعاملها المتميز معهم وما يشكله وجودها من رفع لمعنوياتهم.

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) التقت الممرضة طنايب، التي أكدت أنه ورغم بعدها عن أطفالها وأسرتها، أنها تشعر بواجب المسؤولية تجاه المصابين الذين أصبحوا جزءا من شغلها على مدار الساعة ولـ 28 يوما.

وتضيف الممرضة طنايب: "عندما كنت أفكر بأطفالي خلال غيابي عنهم وحاجتهم لي يعتصر قلبي ألما للحظات، لكن مهنتي الإنسانية وما فيها من رعاية وتضحية لمساعدة المرضى وبخاصة المصابين بفيروس كورونا وما أساهم به من التخفيف عن المصابين كانت تدفعني نحو مزيد من للصبر والتحمل، فما نقدمه للمصابين من واجبات مهنتنا، وعمل نحتسبه عند الله".

وظلت تواجه مع زملائها في القطاع الطبي قسوة انتشار هذا الفيروس، ويقدمون التضحيات الجسام عبر وضع أنفسهم على المحك لإنقاذ المرضى، وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم، ومواجهة كل المخاطر التي يشكلها هذا الفيروس، والموازنة ما بين حق المرضى في الخدمة وحقهم في حماية انفسهم والخوف من التقاط العدوى.

تقول طنايب إن العمل مع مرضى كورونا كان اختياريا وكانت تشعر برهبة وخوف كبير في البداية، إلا أن التدريب الجيد بالتعامل مع الحالات المستجدة وطريقة اللباس والإجراءات الوقائية المتبعة في التعامل معه جميعها كسرت حاجز الخوف من هذا الفيروس. وأضافت أنها كانت تمر في انتكاسات نفسية في بعض الأحيان نتيجة التعب الشديد وبعدها عن أولادها وبيتها، إلا أنها كانت تستذكر كلام جلالة الملك وكلام زملائها بأنها "شدة وبتزول" وإن شاء الله عن المملكة والعالم أجمع، ما يجدد فيها الرغبة والحماس لمواصلة تقديم الرعاية الطبية للمرضى في المستشفى والاستمرار بالعمل لساعات.

وعبرت طنايب عن تقديرها لجهود وزارة الصحة لتوفيرها كافة المستلزمات الصحية لحماية الكوادر التمريضية والطبية من الإصابة بالعدوى من خلال توفير اللباس الخاص والقفازات والكمامات والمعقمات وأيضا تخصيص فندق لحجر الكوادر وذلك لحماية أسرهم أيضا.

وأشارت إلى أنها ما زالت تحمل قسم المهنة وتحمل الولاء والانتماء إلى وطنها ومليكها.