آخر الأخبار
  الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة

الخلايلة: فتح المساجد حاليا يعرض حياة الناس للخطر

{clean_title}
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، أن الإلتزام بالقرآن الكريم يحتم علينا الإلتزام في بيوتنا وأن نترك المساجد مغلقه بهذه الفترة حتى لا نساهم بنشر المرض والاوبئة بين الناس، ونكون قد افسدنا في الأرض، ويكون القرآن حجة علينا يوم القيامة لا سمح الله.

واضاف وزير الأوقاف خلال القائه خطبة الجمعة من مسجد الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في العاصمة عمان، إن شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم، وقد جعل الله لهذا الشهر ميزة خاصة، وأمرنا بصيامه لأنه أنزل فيه القرآن الكريم لما لهذا الشهر من فضل كبير وليدلل على أن هذه الأمة أمة العلم والقراءة، لكن القراءة يستوجب أن يرافقها العمل بالقرآن الكريم وعدم الاكتفاء فقط بتمتمته.

وأشار الخلايلة الى أن قراءة القرآن الكريم سنة، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتفرغون لذلك خلال الشهر الفضيل لما له من فضل وأجر عظيم عند الله تعالى، وكانوا يلتزمون بأحكامه وتوجيهاته لأنهم يفهمون القرآن الكريم ويدركون المطلوب منه والعمل به دون تردد أو تشكيك، ونحن اليوم ملزمون أيضا بالاخذ به وتطبيق الآيات القرآنية الكريمة في حياتنا، مؤكدا على أن الله تعالى يدعونا إلى حفظ الناس وأن من قتل نفسا فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن ساهم في نشر الأوبئة بين الناس عامدا متعمدا دون الأخذ بالأسباب فقد أفسد في الأرض.

وقال أنه يجب علينا أن نجعل القرآن الكريم حجة لنا يوم القيامة لا أن يكون حجة علينا بأن نقرأ، ونكثر من القراءة، فيكون شفيعا لنا يوم القيامة كما يجب علينا قراءة القرآن الكريم، وتعلمه، والالتزام بما ورد فيه، ويجب علينا العمل بما ورد بالقرآن الكريم ليكون هدى للناس ويحقق مصالحهم، ويحفظ أنفسهم، ويلزمنا بالتخلق بأخلاقه.

وبين بأن البعض ممن يكتب على مواقع التواصل الإجتماعي، ويشتم الناس يخالف ديننا الحنيف الذي لا يقر شتم الناس ولا يسمح بالاعتداء عليهم حتى ولو بكلمة، مشيرا إلى أن المطالبة بفتح المساجد الآن ما هو إلا محاولة لتعريض حياة الناس لخطر انتشار المرض، ويجب علينا الإلتزام، بالتعليمات الصحية التي تؤكد البقاء في البيوت، وإقامة الصلاة فيها.
واشار الى ان قيام الليل، والتهجد بهذه الأيام الفضيلة تكون في البيوت، وحيث يكون الحكم الشرعي الذي يؤكد حفظ أنفسنا، والحفاظ على حياة الناس، وصحتهم، فيتوجب علينا أن نلتزم في بيوتنا تفاديا لهذا الوباء وعدم الابتلاء فيه.

وأكد أن الشريعة الإسلامية جعلتنا نأخذ بجانب الإحتياط، فقيل درهم وقاية خير من قنطار علاج، ونحن اليوم نتخذ إجراءات إغلاق المساجد لنحافظ على حياتنا، مؤكدا ضرورة أن يظهر الصوم علينا في قولنا وفعلنا فلا بجب علينا أن نلقي الاتهامات على الآخرين من دون علم. وختم الخلايلة خطبة الجمعة بالدعاء إلى الله تعالى بأن يحفظ قيادتنا وطنا وشعبنا ويوفق جلالة الملك عبدالله الثاني لكل ما فيه من خير وبركة، وأن يجنب وطنا وامتنا كل شر.