آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

عطية يخاطب الحكومة بشأن مواطنين أصبحوا تحت خط الفقر

{clean_title}
خاطب النائب خليل عطية اليوم الأحد رئيس الوزراء عمر الرزاز، بخصوص مواطنين أصبحوا تحت خط الفقر بسبب جائحة كورونا، وعدد من القرارات الحكومية.

وقال عطية في مذكرته: "أنقل اليكم وبأمانه إشادة المواطنين بالإجراءات التي تمت والتي تحمد عليها الحكومة إلا أنني وبأمانة أنقل لكم هموم وصوت الكثيرين من القطاعات الاقتصادية وهموم المواطنين الذين باتو تحت وطأة خط الفقر المدقع ولا بواكي لهم وتحملت الشدة والآن بحاجة ان نشكرهم بطريقتنا وذلك بالتخفيف عنهم من القيود المفروضة".

وتطرق عطية خلال حديثه لعدد من النقاط التي ساهمت في زيادة وطأة الحياة على مواطنين، ومنها: مساهمة الحكومة مع القطاع الخاص تكاد لا تذكر، بدل التعطل والمقر في القانون نفسه ( قانون الضمان ) لغاية تاريخه لم ينفذ بكامل مفهومه والقرارات المتراجعة والانتقائية في تحقيقه أصبحت واضحه، البنك المركزي هو عصب للاقتصاد الأردني وما اتخذ من إجراءات من شأنها أن تتخذ الصفة الشخصية لا أكثر والتعامل بمزاجية من بعض البنوك، على حد تعبيره.

بالإضافة إلى: المتعثرين الذين لم يخلا سبيلهم لغايه تاريخه والتشديد عليهم دون فائدة، المالكين والمستأجرين لغاية تاريخه لم يصدر إي أمر دفاع بحقوقهم سواء (التجاري والسكني)، وعن قطاع المطاعم والحلويات قال عطية: فأي تخفيف لم يتأثر به هذا القطاع لا يعتبر تخفيف ولا يدخل بمفهومه فيجب مساواتهم كما باقي المحافظات وتخفيف القيود عنهم التشغيلية وذلك بزيادة ساعات العمل والبيع المباشر ضمن أسس صحيه، وفق عطية.

وتحدث عن قطاع المقاولات والإنشاءات فقال: فأمر الدفاع رقم ( 6) جاء مبهما وغير واضح فيما يخص دفع الرواتب للقطاع الخاص فالعدالة والشفافية باتت مطلوبة لهذا القطاع .

وحول عمال المياومة والذين يعملون بشكل فردي قال عطية، لغاية تاريخه العدالة غابت عنهم سواء بفتح أعمالهم دون قيد أو شرط والأمر الآخر الأموال التي رصدت لهم جانبا العدالة فالكثير منهم لم يلمسوا شيئاً.

وبخصوص النقل العام والخاص، أوضح عطية، "للخروج من هذا المأزق لابد أن نطبق وبسرعة ممكنة نظام الفردي والزوجي لحركة السيارات والذي سيخفف عن الدولة الأردنية وما تبعه من حجز المركبات زاد الضغط على الحكومة والأفراد".

ودعا إلى الإسراع في فتح العيادات الخاصة قائلاً، فهذا القطاع لا خوف عليه سيما وأن من يديره ثلة من الاطباء وقادرين على ادارته كما لو تديره الحكومة لاسيما وأن لجنة الأوبئة سبق لها وأن نسبت بفتحها وبذات الوقت يخفف الضغط عن القطاع الطبي الحكومي بكافة قطاعاته الطبية دون قيد أو شرط للوصول إلى العيادة، بالإضافة إلى ضرورة فتح المراكز الرياضية والأندية الشبابية ضمن سقوف ونسب وأسس.