جراءة نيوز - خاص
إنتشر فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه وزير العمل نضال البطاينة يقوم بمساعدة شخص مريض في منطقة وسط البلد بالعاصمة عمان.
ويظهر ببداية الفيديو وزير العمل نضال البطاينة أمام شخص يقوم بسند نفسه بعكاز بحوزته، ويشرح للوزير معاناته والمرض الذي ألم به، وأن الشاب هو من قطاع غزة كان قد أتى الى الأردن لعلاج قدمه إلا ان حظه العاثر حال دون ذلك بعد إعلان الأردن لحظر التجول وإيقاف عمل المستشفيات وحصرها للحالات الضرورية.
وإنتقد عدد كبير من الأردنيين ما وصفوه بمحاولة تحسين صورة الوزير بنشر هكذا فيديو وإستخدام حاجة إنسان وتوظيفها لأهداف لا علاقة لها بإغاثة الملهوف.
وكان الوزير البطاينة قد طلب من المصور عدم التصوير في بداية الفيديو إلا ان المصور إستمر بالتصوير بلا مبالاة لما قاله الوزير، حتى انه وخلال متابعة الفيديو ظهر شخص أخر يصور أيضاً بإستخدام هاتف أخر كان أمام الوزير ولم يقم بمنعه، ونزيد هنا أن الفيديو تم تصويره صباحاً ولا أحد يتواجد بمكان بالعادة يكون مكتظاً بالمواطنيين ..
فيما علق وتسأل بعض رواد مواقع التواصل عدداً من الأسئلة فهل كان الوزير يعلم بأن فعلته ستلفت النظر له؟ وهل إعتاد الوزير ان يقوم بسؤال أي شخص يجلس على قارعة الطريق؟ وهل كان يعلم الوزير ان نزوله في هكذا منطقة بسيارة حكومية سيلفت انتباه العديد من الأشخاص ام انها جاءت على سبيل الصدفة؟ واعتبر البعض ان قلبو على هذا المحتاج لهذا قام بالتجل من مركبته ومساعدته ونقله لمستشفى البشير بدلاً من طلب الدفاع المدني والذي لن يتأخر بالوصول للمكان ونقل المريض للمستشفى بإيعاز منه لمساعدته وتسير أموره داخل المستشفى.
يذكر ان الوزير وقبل أيام كان قد أثار جدلاً عارماً عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعد ظهوره ببرنامج "صوت المملكة" وتصريحه بأن إقتطاعاً نسبته 10% سيطال رواتب موظفي القطاع العام بغض النظر عن قيمة رواتبهم، بحادثة إشتهرت بين الأردنيين ب"قبل الفاصل وبعده" وقدم الوزير بذات الليلة إعتذاره للمواطنيين عبر موقع الفيسبوك وصحح المعلومة بأن لا اقتطاع من موظفي القطاع العام إلا لمن تم الإعلان عنهم بالإيجاز الصحفي الذي عقد يومها، فيما عاد وأكد وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود أن "التبرع بنسبة الـ 10% يقتصر على الموظفين الذين تزيد رواتبهم عن 2000 دينار".
يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز