آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

انهيار تاريخي في أسعار النفط جراء ضغوط على حجم العرض والطلب في آن واحد

Monday
{clean_title}

تاريخيا، لأول مرة تتعرض أسواق النفط لضغوط كبيرة من حيث الطلب والعرض في آن واحد، والتي بلغت ذروتها في نهاية جلسة تداول يوم الاثنين مع انهيار سعر الخام الأمريكي للعقود الآجلة لتسليم شهر أيار الى ما دون الصفر.

ما حدث من انهيار في أسواق النفط العالمية، لم يكن وليد اللحظة، وإنما هو تداعيات جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم وأدت الى توقف الأنشطة الاقتصادية وفرض دول حظرا شاملا على حركة المواطنين والمركبات، ما أضعف حجم الطلب على النفط خاصة من أكبر الدول المستهلكة للخام وهي الصين، وهذا تزامن من "حرب الأسعار والحصص" في بداية شهر آذار بين السعودية وروسيا ثاني أكبر منتج للخام في العالم، والتي على اثرها رفعت السعودية إنتاجها وتضامن دول أخرى معها ما ادى الى تخمة في المعروض من النفط في الاسواق العالمية، وتعرض الأسعار الى ضغوط كبيرة.

الانخفاض المستمر لأسعار النفط ، فتح شهية الدول لزيادة مخزوناتها من النفط، الى أن وصلت حديثا مرافق التخزين العالمية الى حدودها القصوى، إضافة الى امتلاء الناقلات التي تطفو فوق البحار، لا تجد لها مكانا في ظل ضعف الطلب من قبل المصافي العالمية.

هذا التراجع وأن كان الخبراء يتوقعون الى يعود الى المستويات التي كانت قبل الجلسة التي انهارت فيها أسعار الخام الأمريكي المنخفضة أصلا، رأى فيه خبراء أنه هدية من العالم الى الدول المستوردة للنفط ومنها الأردن لتقليل حجم فاتورة المستوردات من النفط التي شهدت انخفاضا بحسب البنك المركزي الأردني بما لا يقل عن مليار دينار.

أسعار الذهب الأسود، ستبقى تحت رحمة التراجع الكبير بحجم الطلب، وبدء التخفيض التدريجي لقيود العزل لامتصاص حجم المخزون، وما سيؤول إليه من تنفيذ كبرى منتجي النفط التزاماتها باتفاق "اوبك " بتخفيض غير مسبوق للإنتاج بما يعادل نحو 10% من المعروض العالمي اعتبارا من شهر أيار والذي جاء لدعم أسعار الخام المتهاوية في خضم جائحة فيروس كورونا.