آخر الأخبار
  دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين

انهيار تاريخي في أسعار النفط جراء ضغوط على حجم العرض والطلب في آن واحد

Friday
{clean_title}

تاريخيا، لأول مرة تتعرض أسواق النفط لضغوط كبيرة من حيث الطلب والعرض في آن واحد، والتي بلغت ذروتها في نهاية جلسة تداول يوم الاثنين مع انهيار سعر الخام الأمريكي للعقود الآجلة لتسليم شهر أيار الى ما دون الصفر.

ما حدث من انهيار في أسواق النفط العالمية، لم يكن وليد اللحظة، وإنما هو تداعيات جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم وأدت الى توقف الأنشطة الاقتصادية وفرض دول حظرا شاملا على حركة المواطنين والمركبات، ما أضعف حجم الطلب على النفط خاصة من أكبر الدول المستهلكة للخام وهي الصين، وهذا تزامن من "حرب الأسعار والحصص" في بداية شهر آذار بين السعودية وروسيا ثاني أكبر منتج للخام في العالم، والتي على اثرها رفعت السعودية إنتاجها وتضامن دول أخرى معها ما ادى الى تخمة في المعروض من النفط في الاسواق العالمية، وتعرض الأسعار الى ضغوط كبيرة.

الانخفاض المستمر لأسعار النفط ، فتح شهية الدول لزيادة مخزوناتها من النفط، الى أن وصلت حديثا مرافق التخزين العالمية الى حدودها القصوى، إضافة الى امتلاء الناقلات التي تطفو فوق البحار، لا تجد لها مكانا في ظل ضعف الطلب من قبل المصافي العالمية.

هذا التراجع وأن كان الخبراء يتوقعون الى يعود الى المستويات التي كانت قبل الجلسة التي انهارت فيها أسعار الخام الأمريكي المنخفضة أصلا، رأى فيه خبراء أنه هدية من العالم الى الدول المستوردة للنفط ومنها الأردن لتقليل حجم فاتورة المستوردات من النفط التي شهدت انخفاضا بحسب البنك المركزي الأردني بما لا يقل عن مليار دينار.

أسعار الذهب الأسود، ستبقى تحت رحمة التراجع الكبير بحجم الطلب، وبدء التخفيض التدريجي لقيود العزل لامتصاص حجم المخزون، وما سيؤول إليه من تنفيذ كبرى منتجي النفط التزاماتها باتفاق "اوبك " بتخفيض غير مسبوق للإنتاج بما يعادل نحو 10% من المعروض العالمي اعتبارا من شهر أيار والذي جاء لدعم أسعار الخام المتهاوية في خضم جائحة فيروس كورونا.