آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

دولة الرزاز البنوك لا زالت الرابح الاكبر تستوفي و تستقطع الفوائد على حساب المواطن وثائق

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص 

كتب المحرر في جراءة نيوز 
دولة الرئيس في ظل الظروف الصعبه التي يعيشها مجتمعنا و محاولات حكومتكم مواجهة مصيبة كورونا بكافة السبل و بكل حكمه و بتوجيهات جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني حفظه الله نجد ان البنوك هم من لم يتأثر بل على العكس تماما ازدادت ارباحها على حساب الموطنين و الشركات من الصغرى للكبرى فما زالت الفوائد  تحتسب و تتراكم على الجميع و ما زالت بنوك تقتطع الفوائد و الاقساط حاليا و لدى جراءة نيوز وثائق بل و على العكس الفائدة البنكيه تحتسب و الادارات الرئسيه في بيوتها مما يوفر عليهم المصاريف التشغيليه  و غيرها و على العكس مرا اخرى فأن هذه الازمة و ضخ 500 مليون دينار من البنك المركزي لدعم الشركات الصغرى و الوسطى تضمن عموله للبنك المانح 
على مر سنوات و البنوك المحليه و الاجنبيه العامله في المملكه تحقق ارباح عاليه جدا و( بالعاميه ارباح فلكيه) في حين ان العديد من الشركات و الافراد سيذوقون الامرين بعد انتهاء مصيبة كورونا  و تداعيتها  حيث سيكونو قد غرقو بالديون من رواتب موظفين و ضارئب و تراخيص و فواتير  و فوائد البنوك و البعض منهم سيبدأ العمل من الصفر في ظروف صعبه جدا يحكمها الوضع العالمي و ليس من الصفر بل من تحته ليكونو عرضه من جديد لتحكم البنوك  التي حققت ارباحها فهل من العداله ان يدفع المواطن و الحكومه فقط تداعيات مصيبة كورونا و تستمر البنوك بفرض فوائدها و زيادة ارباحها يا دولة الرئيس