آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

تحذير من عارض صحي جديد مشترك لجميع مرضى الكورونا

Wednesday
{clean_title}
ما زال أحد أبرز نواحي الغموض والإرباك المتعلق بفيروس كورونا المستجد يكمن في الأعراض وطريقة التشخيص واحتمالات الإصابة خاصة في ظل شح الاختبارات المتوفرة عالمياً.

فالأعراض تتشابه كثيراً مع أعراض كثير من الأمراض خاصة الإنفلونزا والحساسية، مما يجعل تشخيص المرض والتأكد من الإصابة محل شك مستمر إذا لم يتم الخضوع للتحليل والاختبار، أو لم تطور الحالة مضاعفات تحسم الأمر كألم الصدر وضيق التنفس الشديد.

وفي بداية الربيع حالياً يبدو الأمر أكثر تعقيداً بوصول مستويات الإنفلونزا والحساسية إلى ذروتها في الولايات المتحدة.

لكن هل من الممكن أن تزداد الصورة تشويشاً، خاصة فيما يتعلق بالأعراض المعروفة والمتفق عليها حتى اللحظة؟

الجواب على ما يبدو نعم.

في مركز كيركلاند في ولاية واشنطن الأمريكية بدأ العاملون الصحيون والأطباء بملاحظة عارض آخر لكورونا، يقولون إنه مشترك بين كل الحالات التي وردتهم حتى أنه أصبح مؤشراً ذو مصداقية إلى حد كبير.

المشكلة أن العارض بسيط لدرجة أنه من الممكن أن يحدث لأسباب عديدة جداً، من ضمنها البكاء!

العارض الذي تحدثت عنه ممرضة في واشنطن هو احمرار العين وانتفاخها.

حيث لاحظت شيرلي إيرنست من كيركلاند في ولاية واشنطن وجود هذا العارض الذي لم يتم الحديث عنه كعرض شائع من قبل على نطاق واسع. تقول إن كل مصاب بالفيروس مر عليها كان يعاني احمراراً في العيون.

وبحسب الممرضة فإن هذا العارض، الذي تشير إليه باسم "عيون الحساسية"، أصبح وسيلة موثوقة للموظفين، بما في ذلك الأطباء، لتحديد المرضى الذين هم في حاجة ماسة للرعاية.

وقالت إن هناك مرضى عانوا فقط من هذا العارض قبل دخولهم المستشفى ومفارقتهم الحياة.