آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

حدث في الأردن .. ثلاثة شبان يقتلون "موظف" لسرقة 175 ديناراً "تفاصيل محزنة"

{clean_title}
دفع ثلاثة شباب حريتهم ثمناً لسرقة 11 اسطوانة غاز قاموا ببيعهم بـ 175 دينارا بالاضافة الى هاتف خلوي يعود لعامل وافد وبندقية.

وكان الشباب الثلاثة دخلوا لمزرعة دجاج في مادبا بهدف سرقة العامل الذي يعمل بها وهو وافد مصري وسرقة المزرعة ، حيث أقدم أحدهم بقتله ولاذوا بالفرار بعد تنفيذ مخططهم في السرقة ، وتمكنوا من سرقة هاتف خلوي يعود للعامل الوافد المغدور و11 اسطوانة غاز وبندقية قبل ان يلوذوا بالفرار.

وفي التفاصيل فان المتهمين الثلاثة قاموا في كانون أول من عام 2015 بمعاينة مزرعة الدجاج بهدف السرقة ووزعوا الادوار بينهم وبعد ان ارخى الليل سدوله وغارت نجومه وفي جنح الظلام تسلل المشتكى عليهم الثلاثة وما ان وصلوا حتى ترجلوا من المركبة وهجموا على العامل وطرحوه ارضا وقاموا بتفتيشه ولم يجدوا بحوزته سوى هاتفه الخلوي، فأخذوه بعد ان اشبعوه ضربا ، ولضمان تنفيذ مخطط السرقة قام المتهم الاول بامطاره بوابل من الرصاصات اردته قتيلا فسقط مضرجا بدمائه ، ثم اكملوا مخططهم الاجرامي وقاموا بسرقة اسطوانات الغاز وبندقية ولاذوا بالفرار.

وبعدها توجهوا بالمسروقات لمنزل المتهم الرابع وهو زوج خالة احدهم وخال اخر وقاموا ببيع الاسطوانات بمبلغ 175 دينارا وتقاسموا الثمن فيما بينهم من ثم جرى القاء القبض عليهم .

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قضت بالحكم على المتهم الرئيس بالاعدام شنقا بعد تجريمه بجناية القتل العمد فيما قضت بوضع متهمين اثنين بالتدخل بالقتل بالاشغال المؤقتة مدة سبع سنوات ونصف مخفضة من 15 عاما لاسقاط الحق الشخصي عنه، فيما اعلنت براءة المتهم الرابع عن تهمة التدخل بالقتل ؛ لعدم قيام الدليل القانوني المقنع بحقه واسقاط الدعوى عنه بالنسبة لجناية التدخل بالسرقة لشمولها باحكام قانون العفو العام .

الا ان محكمة التمييز نقضت الحكم فيما يتعلق بعقوبة المتهم الرئيس وهو الاعدام شنقا حتى الموت وبينت ان المتهم قدم اقرارا عدليا لاسقاط الحق الشخصي عنه في القضية لكن محكمة الجنايات الكبرى لم تطلع عليه قبل فصلها للقضية الامر الذي يتوجب معه نقض الحكم من حيث العقوبة فقط حتى تتثبت محكمة الجنايات من صحة الاسقاط وقانونيته بشكل سليم .

وايدت محكمة التمييز الحكم بالنسبة لباقي المتهمين .