آخر الأخبار
  الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة

مدير عام الغذاء و الدواء: 120 ألف كمامة انتاج المملكة اليومي

{clean_title}
أكد مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات، توفر مخزون استراتيجي في المملكة من الكمامات والمواد المعقمة والمطهرات بكميات كافية.

وشدد عبيدات، خلال محاضرة القاها اليوم السبت في غرفة صناعة اربد بدعوة من جمعية الأكاديميين الاردنيين حول "استراتيجية مؤسسة الغذاء والدواء"، ان المؤسسة تتخذ اشد الاجراءات بحق المتلاعبين باسعار الكمامات او احتكارها، لافتا الى ان ثلاثة مصانع تقوم حاليا بتصنيع الكمامات بمعدل انتاج يصل الى ١٢٠ ألف كمامة في اليوم الواحد حيث بدأ بيعها من خلال افرع المؤسستين الاستهلاكيتين العسكرية والمدنية التي تغطي مناطق المملكة، اضافة الى المنافذ التقليدية لبيعها.

واوضح عبيدات، ان استخدام الكمامات هو بالأصل للمصابين بفيروس الكورونا والطواقم الطبية التي تتعامل معها والمخالطين للحالات المشتبه بها، مشيرا الى ان استخدام المواطنين لها هو من باب الحيطة والحذر.

وقال ان رسالة المؤسسة تهدف الى ضمان جودة الغذاء وصلاحيته للاستهلاك البشري، وضمان فعالية ومؤمونية الدواء والمواد ذات العلاقة من خلال تطبيق انظمة رقابية مبنية على أسس علمية ومعايير عالمية لتعزيز التعاون مع اطراف المعادلة وزيادة وعي المواطن بالتداول السليم للغذاء والدواء.

وقال ان اكثر من 7404 أدوية أصيلة و بديلة مسجلة بمختلف الاشكال الصيدلانية في المملكة، لافتا الى ان نسبة الادوية الجنيسة من اجمالي الادوية المسجلة يبلغ 73.5%.

واشار الى ان عدد الادوية الواردة في قائمة الادوية الرشيدة التي تم اعتمادها محليا حسب الاسم العلمي هو 730 دواء، تشكل ما نسبته 91% من كافة الادوية المسجلة محليا، وان 67% منها يتم شراؤه وتداوله من قبل دائرة الشراء الموحد.

وقال ان أسواق الأدوية الأردنية كانت في العام 1961 عبارة عن مصنع دواء واحد وخط انتاج واحد وشكل صيدلاني واحد ومستحضر واحد، اما اليوم فيوجد 22 مصنع دواء لإنتاج مختلف اشكال المستحضرات الصيدلانية، ولديها 60 خط انتاج يختص بصناعة الاشكال الصيدلانية المختلفة.

وبين عبيدات، ان الاردن يصدر 80% من حجم الادوية التي تنتج محليا، لاكثر من 62 دولة حول العالم، وان الادوية تشكل 11 % من حجم الصادرات المحلية الاجمالية بقيمة 670 مليون دولار عام 2016، مبينا ان 6% من مجمل الادوية المسجلة تنتج تعاقديا (427) دواء.

وقدر حجم السوق العالمية للأدوية بما يزيد عن 1,4 تريليون دولار، فيما يقدر حجم سوق الدواء الاردني بـ 1,3مليار دولار.

واشار الى ان المملكة تنفق اكثر من 3% من مجمل ناتج الدخل المحلي على الادوية، وان الانفاق على الادوية يزداد سنويا بمعدل 17% مقارنة بنمو ناتج الدخل المحلي بمعدل 3,3% سنويا ، لافتا الى ان ما يقارب 25% من الادوية التي تنتج يمكن ان تضيع نتيجة الممارسات السلبية.

وبين ان قيمة الإستهلاك السنوي للغذاء المستورد تبلغ 3.9 مليار دولار، وان هنالك ما يزيد عن 72 الف ارسالية و80 الف بند غذائي سنوياً.

واوضح ان نسبة انفاق الفرد على الغذاء سنويا تصل الى 37.6%، فيما تصل نسبة الانفاق على الدواء الى 6.8%، والدخان والكحول 4%، و51.6% اوجه انفاق مختلفة.

واشار الى ان الطموحات والتحديات تتمثل في فتح الاسواق الدوائية بما يخدم المصلحة الوطنية لكافة الدول، وتشجيع الاستثمار وتطوير سبل التواصل مع المستثمرين، والانتقال من الصناعات الدوائية التقليدية الى الصناعات المبتكرة والبيولوجية.

وكان رئيس الغرفة هاني ابو حسان، اكد على اهمية الدور الرقابي الذي تقوم به مؤسسة الغذاء والدواء والتي تعتبر شريكا اساسيا مع القطاع الصناعي الذي ينتج اغذية وادوية آمنة بما يشجع الصناعة الوطنية ويجذب مزيداً من الاستثمارات الصناعية.

وتخلل المحاضرة مناقشات مع الصناعيين في محافظة اربد تضمنت عدد من القضايا التي تتصل بالرقابة على القطاع الصناعي والمشكلات التي تواجهه.