آخر الأخبار
  الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة

تأخر قراءة العدادات سبب رئيسي بارتفاع الفواتير

{clean_title}

قال رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية حسين القيسي، الأربعاء، إن "شركات توزيع الكهرباء بينت أنه حتى لو تأخر قراءة العدادات 4 أو 5 أيام فذلك لا يؤثر على كمية الكهرباء المستجرة باعتبار أن الحاصل يقسم على 30 يوم، واليوم ثبت أن هذا الكلام غير صحيح".

وأضاف خلال استضافته عبربرنامج "صوت المملكة"، أن 88% من عدادات الكهرباء تم تأجيل قراءتها في تشرين الثاني، و77% من عدادات الكهرباء تم تأجيل قراءتها في كانون الأول، و91% من عدادات الكهرباء تم تأجيل قراءتها في كانون الثاني".

وأوضح القيسي أن "270 ألف مشترك منزلي من أصل 1.2 مليون انتقلوا من شريحة أدنى إلى شريحة أعلى بسبب تأخر قراءة العدادات".

"متوسط تأخر أيام القراءة حوالي 3 أيام وهذه الكمية التي استهلكها المواطن في 3 أيام ترحل إلى الشهر الذي يليه، بمعنى أن فاتورة الشهر المقبل لا تبدأ من صفر وإنما تبدأ من نقطة الـ 3 أيام التي تم ترحيلها من الشهر السابق"، وفق القيسي.

وبالنسبة لبند فرق أسعار الوقود، فإن "لجنة الطاقة النيابية تصر أن هذا البند ليس له سند منطقي أو واقعي وهو غير دستوري وغير قانوني"، وفق القيسي.

"المفارقة أنه اذا أصبح استهلاك المواطن من ذوي الدخل المحدود والشريحة المدعومة، 301 كيلو واط/ ساعة فيجب أن تدفع فرق أسعار الوقود على الكمية كاملة من 1 إلى 301 كيلو واط/ ساعة"، بحسب القيسي.