آخر الأخبار
  الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال   وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات   الصحة تبدأ بإعطاء مطعوم الجدري المائي مجانا لعمر السنة في 9 أيار   إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية   10 ملايين دولار مكافأة التأهل .. فيفا يرفع مستحقات المنتخبات في المونديال   الضّمان: أكثر من مليون و655 ألف مشترك فعّال بينهم 1.4 مليون أردني   مصنع أنابيب باستثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني   ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية ومكتب م .علي أبوعنزة للاستشارات الهندسية   الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية

حيلة ذكية من الملك عبدالعزيز مع امرأة تمسكت بالقصاص في قاتل زوجها

{clean_title}
شهدت قصة مثيرة ذكاء وفطنة الملك عبدالعزيز- رحمه الله - مع امرأة أصرت تنفيذ حكم القصاص في رجل قتل زوجها عن طريق الخطأ؛ حيث ارتقى نخلة ليخرفها وكان زوجها جالس أسفل منها ليختل توازن الرجل فيسقط عليه ويرديه قتيلًا.

وسرد الكاتب مشعل السديري، في مقال له، الحادثة التي اعتبرها القضاة قضاء وقدر، وأتوا بزوجة المتوفى يعرضون عليها (الديّة)، غير أنها رفضت وأصرت على (القصاص)، وأصيبوا بإحراج واضطروا إلى أن يرفعوا الأمر للملك عبد العزيز.

واستدعى الملك عبدالعزيز المرأة وحاول أن يقنعها على أساس أن الحادث ليس متعمداً، ولكنه قضاء وقدر، غير أن رأسها وألف سيف، أنها لا تريد إلا (القصاص)؛ ليطلب منها أن يختار أداة تنفيذ الحكم فوافقته السيدة؛ ليقول لها الملك عبدالعزيز، رحمه الله: " إذن أريد أن ينفذ الحد بالطريقة نفسها التي مات بها زوجك " .

ويعني ذلك أن ترتقي هي النخلة، وسوف يُربط الرجل بالحبال تحتها، وعليها أن تقذف بنفسها عليه وتقتله، ولكن ما إن سمعت المرأة ذلك حتى صعقت متخيلة نفسها تهوي من فوق النخلة، فتراجعت فوراً ووافقت على أن تأخذ الديّة، وفوق ذلك تكفّل – رحمه الله – بها وبأبنائها طوال حياتهم، وبعد أن كبر الأبناء أصبحوا من رجاله.