آخر الأخبار
  "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم

الاخوان والديموغاجية السياسية ..كذبة البتراء واليهود نموذجاً

Tuesday
{clean_title}
يمارس الاخوان المسلمون في الأردن وعبر كتلتهم النيابية في البرلمان "الديموغاجية" السياسية باحتراف واقتدار، و"الديموغاجيه" لمن لا يعرفها هي استغلال كل ماهو مناسب اجتماعيا سواء كان مشاعر ، قيم ،عادات وتقاليد ، دين وغيرها في سبيل الوصول الى النجاح السياسي.
بمعنى آخر أن "الديموغاجيه" هي الطريق الذي يتبعه فاقدي الإحترافيه السياسيه الذين لا يملكون رؤيه سياسيه منهجيه ومبادئ صريحه تحدد هوية فكرهم السياسي وأهدافه .
آخر ممارسات الديموغاجية للاخوان المسلمين كانت عبر تحريض الشارع واستفزاز مشاعرهم عبر شماعة بيع اراضي البتراء لليهود، وهي فرية وكذبة سياسية مارسها نواب كتلة العمل الاسلامي وأصحاب الخطابات الرنانة والصوت المرتفع تحت القبة ورغم انها مغالطات تصدى لها بوضوح رئيس سلطة إقليم البتراء مبدداً المخاوف التي لا تستند إلى أي حقائق ، الا ان الاخوان المسلمين يحاولون دوماً تعظيم المخاوف لدى الشارع الأردني واللعب على وتر المشاعر الوطنية لتحقيق مكاشب حزبية ضيقة.
الشعارات الوطنيه والمعارضه تعتبر من اهم ادوات الخطاب الديموغاجي الذي يتبناه الاخوان المسلمين في عقم سياسي واضح لمبات على الأردنيين سوى بتعطيل عجلة الانتاج والاصلاح.
ورغم تأكيد وزير الدولة لشؤون الاعلام، أمجد العضايلة، أن الحكومة لن تسمح ببيع الأراضي في محمية البترا، وهي خالية من أي استثمارات أجنبية أو محلية.
وقوله ان التعديلات على قانون سلطة اقليم البترا التنموي جاءت للتصرف بالملكيات الفردية التي تعود للمواطنين، الا ان الاخوام المسلمين مارسوا هوايتهم على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي بالكذب والتدليس واستدرار العواطف عبر الايحاء بان الحكومة تنوي بيع اراضي البتراء لليهود.
تدرك جماعة الاخوان المسلمين أن اخر ما تبقى لها من ادوات لممارسة انتهازيتها السياسية هي البرلمان ولذلك فان ممثليها تحت القبة يجتهدون ما امكن في التشويش على الحكومة ومحاولة كسب تعاطف شعبي بعد ان فقدت الجماعة منذ سنوات شعبيتها ورصيدها في الشارع كما فقدت قدرتها على الحشد على الأرض.
مهمة النواب دوما هي التشريع وليس القيام بحملات ضغط ومساومة لتحقيق مكاسب انتخابية لاحقة، لكن الدور الذي يقوم به نواب الاخوان المسلمين اليوم هو تعطيل الاستثمار في المناطق السياحية بدعاوى غير محقة وليس عليها أي دليل يدعمها.
رصد سريع للاسئلة والاستجوابات التي تقدم بها نواب الاخوان للحكومة توضح بشكل جلي انها جميعا مبنية على افتراضات ومعلومات لاحقائق، كما يوضح خط سير عمل كتلة الاصلاح البرلمانية انها تركز فقط على جوانب تحاول من خلالها احراج الحكومة شعبياً بينما تغيب الكتلة تماما على القضايا المفصلية التي تهم الشارع الأردني.