آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

يمني يجذب الزبائن للقهوة في عمّان بهذه الطريقة ؟!!..(فيديو)

{clean_title}
صارت الشوارع مسرحاً لعروض الرقص التي يقدمها عامل المقهى اليمني خلدون العزب، وأصبح سائقو السيارات جمهوره الذين يقدم لهم الفن والمشاريب في وقت واحد، في العاصمة عمّان.

وصباح كل يوم، يرتدي العزب زيه اليمني التقليدي، ويقف خارج المقهى يؤدي رقصات تقليدية جلبها معه من بلاده لاجتذاب الزبائن.

يقول "مهنة القهوة… أنا جيت من اليمن ما كنت عارف إيش بشتغل ولا إيش الشغل إلي بشتغله بس الله ييسر، واشتغلنا في القهوة… حبيت المهنة من حيث إنها مهنة مرحة وبتضحك مع الزباين أكثر استقبال للزباين ومعرفة للناس. تعرفنا على ناس كثير من خلال القهوة والحمد الله مهنة بحبها جداً جداً”.

ينتمي العزب في الأصل إلى محافظة إب اليمنية، وجاء إلى الأردن عام 2018 باحثاً عن فرصة عمل، بعد أن جف معين الفرص في بلاده بسبب الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

ويعتمد العزب في أدائه اليومي على ما يحمله في وجدانه من تقاليد وموسيقى يمنية أصيلة. ويعد الرقص بالنسبة له رمزاً وأيقونة تعيد إليه "الذكريات العزيزة” التي كان يتشاركها مع أصدقائه وعائلته في الوطن.
يقول "الرقصات بتذكرني بأهلي وأصحابي… المناسبات والحفلات إلي حضرتها… وبكون مرتاح ومبسوط جدا جدا وأنا بأدّيها”. لكن هذا لم يكن المكتسب الوحيد الذي حققه حيث يقول إن المقهى يشهد نشاطاً منذ أن بدأ طقوس الرقص اليومية.

ويوضح "بنفس الوقت جذبنا زباين، والزباين مرتاحة لهذا الشي”.

يشير أحد الزبائن ويدعى يوسف عبد الله: "صراحة حركاته وجو هيك على الشارع بعمل جو بجذب الناس وبجلب انتباه الزبون يعني صراحة أنا باجي هون عشانه (من أجله)”.