
قُتل عسكريان، أحدهما ضابط، الثلاثاء، في إشكال وقع خلال زيارة المشتبه بقتلهما لشقيقه الموقوف في مخفر شرطة قرب بيروت، وفر خلاله أكثر من 20 موقوفاً، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مقتل "نقيب وعسكري بعدما اقتحم أحد الأشخاص مخفر الأوزاعي وأطلق النار على آمر الفصيلة وبعض العسكريين، لإطلاق بعض الموقوفين".
وأوضح المصدر الأمني أن أحد الأشخاص وخلال زيارته ووالدته لشقيقه الموقوف، حصل تلاسن وإشكال بين الشقيقين، ما تطلب تدخل عناصر الأمن في المخفر في منطقة الأوزاعي جنوب بيروت.
واحتجاجاً على كتابة محضر باسمه، وفق المصدر، "عمد الشقيق الزائر إلى سحب مسدس الضابط المسؤول، وأطلق النار عليه وعلى عسكريين آخرين، مما أسفر عن مقتل الضابط وعنصر آخر في قوى الأمن الداخلي قبل أن يطلق النار على نفسه ويُقتل".
وسارع الشقيق الموقوف بعد الحادثة إلى الفرار مع 24 موقوفاً آخرين في المخفر، وتم القبض لاحقاً على خمسة منهم.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا