
قُتل عسكريان، أحدهما ضابط، الثلاثاء، في إشكال وقع خلال زيارة المشتبه بقتلهما لشقيقه الموقوف في مخفر شرطة قرب بيروت، وفر خلاله أكثر من 20 موقوفاً، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مقتل "نقيب وعسكري بعدما اقتحم أحد الأشخاص مخفر الأوزاعي وأطلق النار على آمر الفصيلة وبعض العسكريين، لإطلاق بعض الموقوفين".
وأوضح المصدر الأمني أن أحد الأشخاص وخلال زيارته ووالدته لشقيقه الموقوف، حصل تلاسن وإشكال بين الشقيقين، ما تطلب تدخل عناصر الأمن في المخفر في منطقة الأوزاعي جنوب بيروت.
واحتجاجاً على كتابة محضر باسمه، وفق المصدر، "عمد الشقيق الزائر إلى سحب مسدس الضابط المسؤول، وأطلق النار عليه وعلى عسكريين آخرين، مما أسفر عن مقتل الضابط وعنصر آخر في قوى الأمن الداخلي قبل أن يطلق النار على نفسه ويُقتل".
وسارع الشقيق الموقوف بعد الحادثة إلى الفرار مع 24 موقوفاً آخرين في المخفر، وتم القبض لاحقاً على خمسة منهم.
خبراء يحسمون جدل «شتوة الزيتون» .. نضج الثمار لا الأمطار يحدد موعد القطاف
منظمة الصحة العالمية تؤيد تغيير نمط الحياة بدلا من الأدوية لمكافحة سمنة الأطفال
ملياردير أمريكي يحذر: فقاعة الذكاء الاصطناعي تقترب من الانفجار
سمنة الأطفال تتفاقم عالمياً .. الصحة العالمية توصي بالغذاء والرياضة قبل الأدوية
وبخه بشدة .. مورينيو ينقلب على مبابي
رسميًا .. آرسنال يمدد عقد أرتيتا حتى 2030
ربح 8 ملايين دولار بالذكاء الاصطناعي .. "الأغاني الوهمية" تقود صاحبها إلى السجن
كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى في قانون جديد