آخر الأخبار
  زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة

رجل يزيف وفاته للهروب من زوجته

Monday
{clean_title}
يعتبر بعض الأشخاص أن الموت في بعض الأحيان هو السبيل الوحيد للهروب من أمور معيَنة، أو على الأقل هذا ما يعتقده داني غونزاليس الذي يتحدر من هندوراس.
وكان داني يعيش في الولايات المتحدة الأميركية لبعض الوقت، وكانت زوجته تتصل به بشكل متكرر، بحسب تقرير نشره موقع «ديسكلوز تي في».

ويبدو أن هذا الأمر أزعج الرجل البالغ من العمر 27 عاماً. وكان عليه أن يجد طريقة لتحرير نفسه من القيود المتعلقة بالعلاقات بعيدة المدى، فما وجد حلاً إلا أن يموت.

ووضع داني صورة لنفسه على «فراش الموت»، تظهر القطن في أنفه وقطعة قماش بيضاء على صدره. وأظهرت صورة أخرى نعشاً مغطى بالورود. وتظاهر أن وفاته ترتبط بمرضي السرطان والربو.

وأرسل الزوج الصورتين بالبريد إلى زوجته في هندوراس. وحصلت وسائل الإعلام المحلية على فكرة عن الموت المأساوي وتابعت القصة لتجد بعد البحث أن داني لم يمت كما زعم.

وقال داني: «زوجتي تتصل بي كل أسبوع لتطلب مني إرسال المزيد من المال لها. كنت قد أرسلت لها بالفعل ستة هواتف جوالة واستمرت في الاتصال بي لتخبرني أن شخصاً ما قد سرقها».