آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

رجل يزيف وفاته للهروب من زوجته

Monday
{clean_title}
يعتبر بعض الأشخاص أن الموت في بعض الأحيان هو السبيل الوحيد للهروب من أمور معيَنة، أو على الأقل هذا ما يعتقده داني غونزاليس الذي يتحدر من هندوراس.
وكان داني يعيش في الولايات المتحدة الأميركية لبعض الوقت، وكانت زوجته تتصل به بشكل متكرر، بحسب تقرير نشره موقع «ديسكلوز تي في».

ويبدو أن هذا الأمر أزعج الرجل البالغ من العمر 27 عاماً. وكان عليه أن يجد طريقة لتحرير نفسه من القيود المتعلقة بالعلاقات بعيدة المدى، فما وجد حلاً إلا أن يموت.

ووضع داني صورة لنفسه على «فراش الموت»، تظهر القطن في أنفه وقطعة قماش بيضاء على صدره. وأظهرت صورة أخرى نعشاً مغطى بالورود. وتظاهر أن وفاته ترتبط بمرضي السرطان والربو.

وأرسل الزوج الصورتين بالبريد إلى زوجته في هندوراس. وحصلت وسائل الإعلام المحلية على فكرة عن الموت المأساوي وتابعت القصة لتجد بعد البحث أن داني لم يمت كما زعم.

وقال داني: «زوجتي تتصل بي كل أسبوع لتطلب مني إرسال المزيد من المال لها. كنت قد أرسلت لها بالفعل ستة هواتف جوالة واستمرت في الاتصال بي لتخبرني أن شخصاً ما قد سرقها».