آخر الأخبار
  الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج   حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران

جامعة دمشق توضح: نريد معرفة الذكر من الأنثى

Monday
{clean_title}

أكدت جامعة دمشق أن القرار المتعلق باللباس داخل الحرم الجامعي، جاء بعد ضبط عدد من الحالات ومنها انتحال الشخصية.

وقال المستشار الإعلامي للجامعة محمد العمر، إن هناك حالات دفعت الجامعة لاتخاذ ذلك القرار وخاصة في ما يتعلق بالنقاب.

وأضاف: كيف يمكن لأستاذ جامعي، لديه جوانب عملية في المادة أن يمتحن طالبا أمامه ولا يعرف هويته، أو ما إذا كان ذكرا أو أنثى في حال ارتداء النقاب؟.

وأضاف أن الجامعة بعيدة كل البعد عن التدخل في الحياة الشخصية للناس، وغايتها الأساسية هي ضبط عملية الامتحان.

وحول النقاب تحديدا يؤكد العمر، أن الجامعة ليست في صدد الاعتداء على الحرية الشخصية أو الأديان، لكن من الضروري معرفة هوية الشخص، وأن ذلك يقتضي أن تكون ملامح الطالب أو الطالبة واضحة والوجه مكشوفا لمطابقته مع البطاقة الامتحانية، والجامعة ضبطت حالات انتحال شخصية سواء في الجامعة أو في المدينة الجامعية.

وأضاف أنه حين تنتفي تلك الأسباب تترك الأمور للحرية الشخصية، والجامعة غير معنية بها، خاصة حين لا تكون هناك أهمية للتحقق من هوية الشخص، كما في الامتحانات مثلا، ولولا المشاكل في الامتحانات ما كان للجامعة أن تتدخل في مسألة النقاب أو غيرها.

وحول أنماط اللباس الأخرى (الشوريت، الجلابية...) التي وردت في القرار، يبدي العمر ميلا أكثر إلى أنه كان من الأفضل أن لا تطلق الجامعة توصيفات مثل "لا يليق"، ويرى أنه "هناك حريات شخصية يجب أن تبقى مصانة طالما بقي الطالب يحترم الأنظمة والقوانين".

وأثار قرار عممته جامعة دمشق على كلياتها بضرورة "منع دخول أي طالب يرتدي لباسا لا يليق بطلاب جامعة دمشق (نقاب، شورت، جلابية، لباس رياضي.. إلخ)، موجة من الانتقادات والسخرية في أوساط سورية متفرقة.