آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل
عـاجـل :

سن 30 العمر المثالي للزواج.. ما صحة هذا الاعتقاد؟

Monday
{clean_title}

على مدار عقود كانت العشرينيات هي العمر المثالي للزواج، وكانت السن الذي يُقبل فيه الشباب على الزواج، ولكن الأمور تغيرت كثيراً، ولم تعد تجري على هذا النحو، ولم تعد العشرينيات السن المثالية للزواج وتأسيس عائلة، وبدأ الذكور والإناث يفكرون في أنه من الأفضل أن ينتظروا حتى بلوغ الثلاثين من عمرهم.

على مدار سنوات طويلة أجريت العديد من الأبحاث التي تهدف إلى معرفة أسباب تأخير سن الزواج بهذا الشكل، ووجدت أن هناك ازدواجية في المعايير عند التعامل مع السن الذي يجب أن تتزوج فيها المرأة والرجل، خاصة في المجتمعات العربية، ولكن الأمور لم تعد تسير على هذا النحو مؤخراً، مع وصول المرأة إلى أعلى المناصب وحصولها على أعلى درجات التعليم والشهادات المرموقة.

حسناً إذًا لماذا أصبحت سن الثلاثين العمر المثالي للزواج؟ هناك أسباب عديدة توضح هذا الأمر، وتؤكد أن الانتظار حين بلوغ العقد الثالث من العمر كي تؤسس علاقة وتبني أسرة قد يكون أفضل حالاً من التسرع والزواج في سن أصغر، وفيما يلي بعض الأسباب التي تفسر هذا الأمر.

توجد أسباب عديدة ومختلفة لاتخاذ الأشخاص قرار الزواج في وقت متأخر، ربما تميل النساء إلى الزواج في سن أصغر من الرجال، ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى التحيز الجنسي والخوف من العنوسة أو أن يؤثر تأخر الزواج على فرصتها في الإنجاب، ولكن الأمور تغيرت مع اختلاف الأوضاع والظروف التي نعيشها الآن.

فباتت النساء تذهب إلى الجامعة وتتلقى تعليماً عالياً، كما أنها أصبحت عضواً فعالاً في سوق العمل، وتصل إلى أعلى الدرجات والمناصب، وأصبحت أكثر استقلالية واُتيحت أمامها الكثير من الخيارات، وترتب على ذلك أنها أصبحت تتزوج في سن متأخرة نسبياً عما كان عليه من قبل.

علاوة على ذلك، فإن تأخير سن الزواج والانتظار حتى الثلاثين نابع من الضغوط المالية المفروضة على الشباب خاصة في المجتمعات العربية، مع ارتفاع تكاليف المعيشة، والافتقار إلى الأمن الوظيفي.

كما أن الزواج في وقت متأخر والانتظار حتى الثلاثين لا يعني أن هناك مشكلة في تدفق المشاعر أو الأجواء الرومانسية، ولا يجب التعامل معه على أنه مؤشر أن هؤلاء الأشخاص ربما يكونون أكثر عقلانية من الآخرين.

فهناك الكثير من العلاقات التي تبدأ عندما يصل الشخصان إلى سن الثلاثين وتتميز بكونها ذات رومانسية ملتهبة، ومليئة بالعواطف والمشاعر الإنسانية، خاصة أن الوصول إلى الثلاثين يعني أن الأشخاص وصلوا إلى درجة عالية من النضج العاطفي، وبات بإمكانهم التعامل مع المشاكل بصورة أفضل.