
يصادف يوم غدٍ الخميس 28/11/2019 ذكرى استشهاد وصفي التل رئيس الوزراء الرمز والذي قضى نحبه بعملية اغتيالٍ جبانة بتاريخ 28 / 11 / 1971 هذا التاريخ الذي يستذكره الأردنيون كل عام بكل حزنٍ و ألم.
الشهيد وصفي التل و الذي يشكل في ذهن الأردنيين "أيقونة وطنية" له الكثير من الإنجازات فإبان حكومتيه تم إنجاز العديد من المشاريع التعليمية و الخدمية كالجامعة الأردنية و التلفزيون الأردني و غيره من المشاريع التنموية التي تشكل شرياناً في العصب الاقتصادي الأردني.
التل أيضاً كانت له مواقف مشرفة في قضية العرب الأولى "القضية الفلسطينية"، فهو من قال عنه رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق "إسحق شامير" أنه هو الشخصية العربية الأخطر على "إسرائيل" لأنه كان يدعو دائماً إلى اعتماد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
ومن هنا نستذكر إخلاص الشهيد التل للقضية الفلسطينية، عندما اندفع في بداية شبابه كمقاتل في صفوف جيش الانقاذ الفلسطيني بقيادة الزعيم فوزي القاوقجي، وشكل نواة للمجاهدين للقتال في فلسطين ضد الانجليز وايضا أصدار أمر بالقبض عليه ليتم سجنه و تم عزله بقرار من رئاسة الوزراء من عمله عندما كان معلماً في مدرسة السلط الثانوية.
وكان المكان المحبب للشهيد التل هو الخليل وبالتحديد كان ينام قرب "نبع الفوار" إضافة إلى القدس التي كان يعشقها وبيت لحم وأسس هنالك مجلة الهدف في القدس وكان يرأس تحريرها وقد اصيب رحمه الله اثناء قتاله برصاصة في قدمه اليسرى إضافة إلى جروح كان يفتخر انها نياشين عز.
الشهيد في سطور
تقلد العديد من الوظائف والمناصب الرسمية في عمان والقدس واريحا ولندن، وعمل دبلوماسيا في السفارات الاردنية في موسكو وطهران وبغداد.
القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة
الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير
نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا
دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات
النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل
المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره
إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء
ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025