آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

الملك مجددا في واشنطن .. بعد الباقورة الصلاة في الغُمّر باللباس العسكري واللغة مع الإسرائيليين تتخشن

{clean_title}
ظهر ولأول مرة منذ عدة شهور جلالة الملك عبدالله الثاني مرتدياً بزّته العسكرية، ضمن زيارته لمنطقة الغمّر في وادي عربة (جنوب) المستعادة من الإسرائيليين قبل أسبوع وزارها الملك مع ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله وصلى فيها أيضا كما فعل قبل أيام في الباقورة.

وذهب الملك في زيارة ذات دلالة مصطحبا معه مستشاره للشؤون الدينية الأمير غازي بن محمد وهو احد أبناء عمومته الذين يواظبون على الظهور معه في الفترة الأخيرة.

واطل خبر الصلاة في الغمّر كما سابقه في الباقورة بصورة عابرة على وكالات الانباء الأردنية، في الوقت الذي لا زال الأردن فيه الكثير من الجدل حول أسباب الاحتفالات الخجولة باستعادة المنطقتين رغم ان قرار الاستعادة هو قرار مدعوم شعبيا.

ومن الواضح ان الملك عبدالله قرر زيارة هذه المنطقة تحديدا بالزي العسكري بعد تساؤلات عن التعتيم على المنطقة واستعادتها خلافا لما جرى مع منطقة الباقورة (شمالا).

وكانت مواظبة الملك على الزي المدني والذقن الطويلة قد اثارت التساؤلات، حتى في زيارته للباقورة، الامر الذي اختلفت التفسيرات حوله بين انه محاولة لعدم التصعيد من الإسرائيليين او رغبة من الملك بالتأكيد على مدنيته قبل أي شيء.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تخشين اللهجة الأردنية بخصوص ملف القدس والتي ظهرت ضمن كلمة القاها السفير الاردني في فرنسا في اجتماعات اليونسكو، الى جانب كون عمان تستعد لما يسميه سياسيوها "مرحلة ما بعد نتنياهو” باعتبار رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بدأ نجمه بالافول.

وتحاول عمان الاستعداد لمرحلة بني غانتس الجنرال المحتمل قيادته للحكومة الإسرائيلية خلال الأيام القليلة المقبلة.

ولا تظهر عمان الكثير من الحماس في التفاعل مع الإسرائيليين على الأقل علنيا، كما رفض الملك لقاء إسرائيليين مرارا الى جانب كون عمان رفضت الاحتفال مع تل ابيب في الذكرى الـ25 عاما من معاهدة وادي عربة، وفق الاعلام الإسرائيلي.

الا ان ذلك لم يمنع وسائل اعلام إسرائيلية عن الإعلان عن اتفاقية محتملة حول المياه تجري خلف الكواليس وبصورة اعتبرها الأردنيون مستفزة وتحاكي اتفاقية الغاز المرفوضة شعبيا.

من جهة اخرى طالب نقيب المحامين الاردنيين مازن ارشيدات الاردن بالكشف عن تفاصيل كل الاتفاقيات مع الإسرائيليين، معتبرا انها تتضمن بنودا سرية ويجب اطلاع الأردنيين عليها.

وجاءت زيارة الملك للغمر مباشرة قبل زيارة يجريها لكل من كندا وواشنطن، حيث يجري في الأولى مباحثات مع رئيس الوزراء جاستن ترودو بينما يستلم في نيويورك جائزة "رجل الدولة – الباحث” لعام 2019، وفق ما أعلنته وكالة الانباء الأردنية بترا.

ولم تعلن أي جهة عن زيارة الملك للبيت الأبيض للقاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب او حتى الأخير شخصيا، كما لم يذكر الخبر الرسمي مدة الزيارة.