آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

علمت بوفاته أثناء صلاة الجنازة فلحقت به .. سماح وعبدالحميد زوجان " اجتمعا دنيا واخرة "

{clean_title}
"سماح" و"عبدالحميد".. زوجان لم تجمعهما زفة العُرس قبل أكثر من 20 عاما فقط، بل دون ترتيب منهما أبت روحهما أن تغادر الدنيا إلا وهما ملتصقا النعشين متعانقا الجثمان وكأنهما أقسما أن يزفا إلى مثواهما الأخير ويغلق عليهما باب القبر في ساعة واحدة

ربما لم يتمن عبدالحميد أبوالمعاطي وزوجته سماح هجرس نهاية أفضل من ذلك، وكأنهما كانا يتبادلان دعوة واحدة، "ربنا يجعل يومي قبل يومك" إلا أن القدر قال كلمته وجعل خروجهما من الدنيا في يوم واحد

يحكي أحمد أبراهيم، أحد شباب القرية، تفاصيل آخر 12 ساعة في حياة الزوجين والتي انتهت بوفاتهما، بأن رحلة علاج السيدة الأربعينية التي لم تدم أكثر من 7 أشهر لم يستطع زوجها أن يتحمل آلامها، وفي اليوم الأخير أخبروه أنها ربما في غيبوبة وربما قد لا تفيق منها هذه المرة، تلك الكلمات لم يستطيع الرجل الخمسيني تحملها وانحنت قدماه وظهره ليسقط على الأرض مغشيا عليه، وبعد أقل من ساعة أخبره الأطباء أن مرارته قد "فُقعت" ولابد من جراحة عاجلة إلا أنه قد فارق الحياة قبل إجرائها

وسط العويل والبكاء نهضت "سماح" من غيبوبتها لتسمع بأذنيها لآخر مرة صوت زوجها ولكن تلك المرة كانت من خلال مكبرات الصوت التي تعلن في أحد مساجد قرية طناح بالدقهلية عن وفاة مؤذن الأذان عبدالحميد أبو المعاطي، لتقرر على الفور أنها سترحل مع رفيق دربها، "إحنا طلعنا بالنعش قبل الظهر من البيت وقبل ما نوصل المسجد للصلاة على الحاج عبدالحميد جالنا تليفون استنوا الحاجة سماح ماتت"، حسب أحمد إبراهيم

القرية بأكملها وقفت في مشهد مروع خارج أسوار المسجد تنتظر قدوم جثمان السيدة لتزف إلى رحلتها الأخيرة بصحبة زوجها وكأنهما تعاهدا على أن يتخطيا حواجز البرزخ معا، "الطبيعي إن نعش الراجل بيسبق نعش الست حتى لو مراته لكن في طريقنا للمقابر كانوا الاثنين قريبين من بعض الناس كلها كانت مستغربة".