آخر الأخبار
  الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%   ارتفاع منسوب مياه قناة الملك عبدالله واجراءات تمنع مداهمتها للمنازل   الأونروا تطالب إسرائيل بإدخال المساعدات العالقة في الأردن ومصر   انخفاض أسعار الذهب محليا   وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026

من هو عبد الوهاب الساعدي الذي أثار جدلا في العراق؟

{clean_title}

يشهد العراق منذ عدة أيام مظاهرات عنيفة ضد الفساد وتطالب بتوفير فرص عمل سقط خلالها أكثر من عشرة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى

ورفع المتظاهرون الأعلام وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة. كما رفعوا صور الفريق عبد الوهاب الساعدي، الذي نقل من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي

وأثارت قضية نقله غير المتوقعة ردود فعل في الشارع العراقي

هل تعكس تظاهرات العراق "تذمرا شعبيا" من النفوذ الإيراني؟

فمن هو عبد الوهاب الساعدي؟

ولد عبد الوهاب الساعدي عام 1963 بمدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد، وفي عام 1985 تخرج من الكلية العسكرية العراقية

بزغ نجم الساعدي، البالغ من العمر 56 عاما، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية حيث قاد عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم بعد حصار استمر 9 أشهر عام 2017

وكان قد كلف بعد سقوط محافظة الأنبار بيد التنظيم بقيادة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في وزارة الداخلية وتمكن خلال فترة وجيزة من تحرير عدة مناطق في جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار

وأصيب الساعدي أربع مرات خلال المعارك ضد تنظيم الدولة

قرار مفاجئ

لكن في قرار مفاجئ لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي تم نقل الساعدي من قيادة قوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع

وقال الساعدي في تصريحات صحفية إن عبد المهدي أبلغه هاتفيا بالقرار. ولم يوضح المسؤولون العراقيون خلفيات الإقدام على هذه الخطوة

ومن جانبه، وصف الساعدي القرار بأنه "إهانة وعقاب". وأضاف قائلا إنه لا يعرف سبب القرار، ولكنه يفضل التقاعد على النقل لوزارة الدفاع. وقال: "لا يوجد عمل لي في وزارة الدفاع، أفضل التقاعد"

"أياد أجنبية"

ورفع بعض المتظاهرين لافتات مكتوب عليها " ربح الساعدي حب الناس وكراهية السياسيين"، و"ليس هناك مجال لوطنيين في هذا البلد"

وقال أحد المتظاهرين إنه يرى "أيادي أجنبية" وراء القرار، في إشارة لإيران

ومن جانبه، قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي السابق إن القرار يطرح علامات استفهام عديدة، مشيرا إلى أن الفائز منه هو "الإرهابيون وتنظيم الدولة"

كما غرد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي قائلا: "هل هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن؟"

تكهنات

وقد أثار هذا القرار تكهنات بأن السياسيين في العراق لا يشعرون بالارتياح إزاء تنامي شعبية الساعدي بين العراقيين

كما جاء القرار في وقت يتصاعد فيه التنافس بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة

العراق: متظاهرون يتحدون حظر التجوال في بغداد وارتفاع حصيلة القتلى

وفي وقت لم يصدر فيه توضيح رسمي عن سبب استبعاد الساعدي من منصبه، لكن أحد التفسيرات التي راجت تقول إن علاقته الطيبة بالجانب الأمريكي ربما تكون وراء القرار

وقد حظي قرار استبعاد الساعدي بتغطية إعلامية في العراق، وأطلق العراقيون وسما مؤيدا له في موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث شعر الكثيرون بالغضب لما اعتبروه تهميشا لشخصية عسكرية ناجحة وبارزة في الحرب ضد تنظيم الدولة.