آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

صحفية تحاول التواصل مع ميت للتعليق على وفاته

Friday
{clean_title}

لا شك أنه في يوم من الأيام ارتكبت خطأ محرجا خلال ممارسة عملك، سواء أمام مديرك أو زملائك في العمل، لكن هل صادف أن ارتكبت هذا الخطأ في بث أمام العالم بأثره؟

على ما يبدو فهذا ما حدث مع الصحفية الأمريكية سارا والش، إذ انتشر مقطع فيديو لها، تقول فيه للمشاهدين إنها حاولت التواصل مع رجل ميت للتعليق على خبر وفاته.

وكانت سارا تبث تقريرا مباشرا لقناة لوس أنجلوس الإخبارية (KLTA) عن مطاردة قاتلة في جنوب كاليفورنيا عندما تعرضت لهذا الموقف المحرج.

وبحسب صحيفة Metro البريطانية، قالت والش، نقلا عن مركز شرطة آناهايم: "حاولنا الوصول إلى الرجل المتوفى في تلك المطاردة، لكنه لم يكن متاحا للتعليق".

ولا يظهر من الفيديو، الذي عندما شاركه ياشار علي عبر مواقع التواصل، حصل على أكثر من 90 ألف إعجاب ونحو 23 ألف إعادة نشر، متى تم بثه تحديدا على الهواء.

وكتب ياشار: "يمكنني القول إنِني كدت أموت من الضحك….".

وأثار المقطع تعليقات وضحك آلاف الأشخاص أيضا، فعلقت ماري إليزابيث سميث قائلة: "كم كان وقحا بعدم التعليق على وفاته. بعض الناس لم تعُد لديهم أخلاق".

وردَ عليها جيري رابسكاليون: "ربما يفضل البريد الإلكتروني".

وأضاف ريجي ليديسما: "إذا حصلت على تعليق، فسيكون سبقا صحفيا من أعلى مستوى"، في حين سخِرت كاترينا فونيشكا قائلة: "يحدث أحيانا أن يكون بعض الموتى غير متاحين. وهذا مزعج بشكل خاص للصحفيين".

وعلى الرغم من الغموض حول مقطع الفيديو، فوفقا لموقع KLTA، فإن سارا مراسلة محترمة تلقت ترشيحا لجائزة إيمي عن عملها، ففي الحادي عشر من سبتمبر، كانت سارا في نيويورك مراسلة من أسفل برجي التجارة العالميين في أعقاب الهجمات.

ولم تكن جميع التعليقات الساخرة، إذ تعاطف آخرون معها، وأشاروا إلى أنها عنت أن القناة الإخبارية حاولت الوصول إلى عائلة الرجل من أجل التعليق، ولكن الكلمات خانتها.

وكتبت ليندا تيريز: "أوه، سارا المسكينة!"، وقال مستخدم آخر على تويتر: "أعلم تماما كم يكون ذلك محرجا". ولا شك واجهت سارا يوماً عصيبا في العمل".