آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

صحفية تحاول التواصل مع ميت للتعليق على وفاته

Wednesday
{clean_title}

لا شك أنه في يوم من الأيام ارتكبت خطأ محرجا خلال ممارسة عملك، سواء أمام مديرك أو زملائك في العمل، لكن هل صادف أن ارتكبت هذا الخطأ في بث أمام العالم بأثره؟

على ما يبدو فهذا ما حدث مع الصحفية الأمريكية سارا والش، إذ انتشر مقطع فيديو لها، تقول فيه للمشاهدين إنها حاولت التواصل مع رجل ميت للتعليق على خبر وفاته.

وكانت سارا تبث تقريرا مباشرا لقناة لوس أنجلوس الإخبارية (KLTA) عن مطاردة قاتلة في جنوب كاليفورنيا عندما تعرضت لهذا الموقف المحرج.

وبحسب صحيفة Metro البريطانية، قالت والش، نقلا عن مركز شرطة آناهايم: "حاولنا الوصول إلى الرجل المتوفى في تلك المطاردة، لكنه لم يكن متاحا للتعليق".

ولا يظهر من الفيديو، الذي عندما شاركه ياشار علي عبر مواقع التواصل، حصل على أكثر من 90 ألف إعجاب ونحو 23 ألف إعادة نشر، متى تم بثه تحديدا على الهواء.

وكتب ياشار: "يمكنني القول إنِني كدت أموت من الضحك….".

وأثار المقطع تعليقات وضحك آلاف الأشخاص أيضا، فعلقت ماري إليزابيث سميث قائلة: "كم كان وقحا بعدم التعليق على وفاته. بعض الناس لم تعُد لديهم أخلاق".

وردَ عليها جيري رابسكاليون: "ربما يفضل البريد الإلكتروني".

وأضاف ريجي ليديسما: "إذا حصلت على تعليق، فسيكون سبقا صحفيا من أعلى مستوى"، في حين سخِرت كاترينا فونيشكا قائلة: "يحدث أحيانا أن يكون بعض الموتى غير متاحين. وهذا مزعج بشكل خاص للصحفيين".

وعلى الرغم من الغموض حول مقطع الفيديو، فوفقا لموقع KLTA، فإن سارا مراسلة محترمة تلقت ترشيحا لجائزة إيمي عن عملها، ففي الحادي عشر من سبتمبر، كانت سارا في نيويورك مراسلة من أسفل برجي التجارة العالميين في أعقاب الهجمات.

ولم تكن جميع التعليقات الساخرة، إذ تعاطف آخرون معها، وأشاروا إلى أنها عنت أن القناة الإخبارية حاولت الوصول إلى عائلة الرجل من أجل التعليق، ولكن الكلمات خانتها.

وكتبت ليندا تيريز: "أوه، سارا المسكينة!"، وقال مستخدم آخر على تويتر: "أعلم تماما كم يكون ذلك محرجا". ولا شك واجهت سارا يوماً عصيبا في العمل".