آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

10 مواد قاتلة في السجائر

{clean_title}

تحتوي كل لفافة تبغ على ما لا يقل عن 400 مادة سامة و 40 مادة مسرطنة، اخترنا من بينها 10 مواد، لاستعراض آثارها القاتلة على الإنسان.

تعد الهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات من بين أبرز المكونات المسببة للسرطان في السجائر، وهي تدخل إلى جسد المدخن بعد مدة تتراوح بين 15-30 دقيقة بعد أول استنشاق لدخان السيجارة. فيما يلي قائمة ببعض المكونات السامة الموجودة في كل لفافة تبغ، مع تأثيراتها على الجسم، بحسب ما ذكرته مجلة "فوكاس" الإيطالية.

البنزين

مكون طبيعي في النفط ولكنه ينتج أيضا بسبب الاحتراق غير الكامل للكربون، كما ينتج من انفجار البراكين أو حرائق الغابات، ويستخدم بشكل شائع في المبيدات الحشرية والوقود. وهو مادة مسرطنة معروفة بأنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى البشر، كما تسبب فقر الدم وإتلاف أنسجة العظام.

ميثانال

ويسمى أيضا الفورمالديهايد، وهو مركب عضوي يستخدم في الحفاظ على الأنسجة أثناء عمليات التحنيط، كما أن له استخدامات منزلية كمنظف، ويسبب للمدخن أو من يوجد بالقرب منه تهيج العين والأغشية المخاطية والسعال المستمر، صنفته الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) كمادة مسرطنة.

القطران

وهو خليط من المواد الكيميائية الناتجة عن احتراق التبغ، وتظهر كبقايا بنية اللون ولزجة تلتصق بأسنان وأصابع ورئتي المدخنين، على الرغم من أن العديد من العلامات التجارية اتجهت لإنتاج سجائر منخفضة القطران، لكن من الخطأ الاعتقاد بأن ذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

الزرنيخ

هو السم الموجود المستخدم لقتل الفئران، وتتراكم هذه المادة في جسم المدخن لتدمر القلب والأوعية الدموية وتتداخل مع قدرة الجسم على إصلاح تلف الحمض النووي، وبالإضافة إلى كونها مادة مسرطنة، فهي تلحق الضرر بالجهاز العصبي والجهاز الهضمي.

كادميوم

وهو معدن مستخدم لتعبئة البطاريات، يدخل جسم الإنسان من خلال دخان السجائر ويؤدي إلى إتلاف الكلى وبطانة الشرايين، بالإضافة إلى كونه مادة مسرطنة قوية، عادة ما يحاول الجسم طرده عن طريق البول، لكن الجرعة الزائدة منه الموجودة في السجائر قد يعجز الجسم عن التخلص منها.

الكروم

وهو عنصر كيميائي يستخدم في الدهانات، وهو من بين العوامل الرئيسية لسرطان الرئة، كما يعمل كناقل خفي لمواد مسرطنة أخرى، حيث يسمح لها بإصابة الحمض النووي وإتلافه بسهولة أكبر.

سيانيد الهيدروجين

يضر القلب والأوعية الدموية، حيث يؤدي لتدمير الشعيرات الدموية التي تحمي الشعب الهوائية، ما يعني السماح للسموم بدخول الرئتين بسهولة أكبر، وعندما يحاول جسم المدخن الدفاع عن نفسه، يصاب بالسعال المزمن لطرد العوامل الضارة.

أول أكسيد الكربون

غاز عديم اللون والرائحة ويشكل ما بين 3-5 % من منتجات احتراق السجائر، تأثيره الكارثي يتمثل في التقليل من كمية الأكسجين المنقولة إلى الدم، مما يضر الأنسجة اللمفاوية الحيوية.

أكسيد النيتروجين

ويوجد في عوادم السيارات وهو من بين ملوثات الهواء الرئيسية. عادة ما تنتج أجسادنا كميات صغيرة منه لتسهيل توسيع الجهاز التنفسي، ولكن الزيادة في هذه المادة في السجائر تتسبب في تمدد الشعب الهوائية بشكل مفرط، مما يسهل امتصاص النيكوتين والسموم الأخرى التي تحملها السجائر، وعندما يقلع الإنسان عن التدخين، فإن مستويات أكسيد النيتروجين التي ينتجها الجسم تعود إلى طبيعتها ويصعب التنفس.

الأمونيا

ويسمى أيضا غاز النشادر، يستخدم أيضًا لتنظيف الحمامات، وتكمن خطورته في تحويل النيكوتين إلى غاز مما يجعله امتصاصه بسهولة أكبر بواسطة الرئتين والدم، ويزيد من فرص إدمان النيكوتين.