آخر الأخبار
  تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة

10 مواد قاتلة في السجائر

Tuesday
{clean_title}

تحتوي كل لفافة تبغ على ما لا يقل عن 400 مادة سامة و 40 مادة مسرطنة، اخترنا من بينها 10 مواد، لاستعراض آثارها القاتلة على الإنسان.

تعد الهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات من بين أبرز المكونات المسببة للسرطان في السجائر، وهي تدخل إلى جسد المدخن بعد مدة تتراوح بين 15-30 دقيقة بعد أول استنشاق لدخان السيجارة. فيما يلي قائمة ببعض المكونات السامة الموجودة في كل لفافة تبغ، مع تأثيراتها على الجسم، بحسب ما ذكرته مجلة "فوكاس" الإيطالية.

البنزين

مكون طبيعي في النفط ولكنه ينتج أيضا بسبب الاحتراق غير الكامل للكربون، كما ينتج من انفجار البراكين أو حرائق الغابات، ويستخدم بشكل شائع في المبيدات الحشرية والوقود. وهو مادة مسرطنة معروفة بأنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى البشر، كما تسبب فقر الدم وإتلاف أنسجة العظام.

ميثانال

ويسمى أيضا الفورمالديهايد، وهو مركب عضوي يستخدم في الحفاظ على الأنسجة أثناء عمليات التحنيط، كما أن له استخدامات منزلية كمنظف، ويسبب للمدخن أو من يوجد بالقرب منه تهيج العين والأغشية المخاطية والسعال المستمر، صنفته الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) كمادة مسرطنة.

القطران

وهو خليط من المواد الكيميائية الناتجة عن احتراق التبغ، وتظهر كبقايا بنية اللون ولزجة تلتصق بأسنان وأصابع ورئتي المدخنين، على الرغم من أن العديد من العلامات التجارية اتجهت لإنتاج سجائر منخفضة القطران، لكن من الخطأ الاعتقاد بأن ذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

الزرنيخ

هو السم الموجود المستخدم لقتل الفئران، وتتراكم هذه المادة في جسم المدخن لتدمر القلب والأوعية الدموية وتتداخل مع قدرة الجسم على إصلاح تلف الحمض النووي، وبالإضافة إلى كونها مادة مسرطنة، فهي تلحق الضرر بالجهاز العصبي والجهاز الهضمي.

كادميوم

وهو معدن مستخدم لتعبئة البطاريات، يدخل جسم الإنسان من خلال دخان السجائر ويؤدي إلى إتلاف الكلى وبطانة الشرايين، بالإضافة إلى كونه مادة مسرطنة قوية، عادة ما يحاول الجسم طرده عن طريق البول، لكن الجرعة الزائدة منه الموجودة في السجائر قد يعجز الجسم عن التخلص منها.

الكروم

وهو عنصر كيميائي يستخدم في الدهانات، وهو من بين العوامل الرئيسية لسرطان الرئة، كما يعمل كناقل خفي لمواد مسرطنة أخرى، حيث يسمح لها بإصابة الحمض النووي وإتلافه بسهولة أكبر.

سيانيد الهيدروجين

يضر القلب والأوعية الدموية، حيث يؤدي لتدمير الشعيرات الدموية التي تحمي الشعب الهوائية، ما يعني السماح للسموم بدخول الرئتين بسهولة أكبر، وعندما يحاول جسم المدخن الدفاع عن نفسه، يصاب بالسعال المزمن لطرد العوامل الضارة.

أول أكسيد الكربون

غاز عديم اللون والرائحة ويشكل ما بين 3-5 % من منتجات احتراق السجائر، تأثيره الكارثي يتمثل في التقليل من كمية الأكسجين المنقولة إلى الدم، مما يضر الأنسجة اللمفاوية الحيوية.

أكسيد النيتروجين

ويوجد في عوادم السيارات وهو من بين ملوثات الهواء الرئيسية. عادة ما تنتج أجسادنا كميات صغيرة منه لتسهيل توسيع الجهاز التنفسي، ولكن الزيادة في هذه المادة في السجائر تتسبب في تمدد الشعب الهوائية بشكل مفرط، مما يسهل امتصاص النيكوتين والسموم الأخرى التي تحملها السجائر، وعندما يقلع الإنسان عن التدخين، فإن مستويات أكسيد النيتروجين التي ينتجها الجسم تعود إلى طبيعتها ويصعب التنفس.

الأمونيا

ويسمى أيضا غاز النشادر، يستخدم أيضًا لتنظيف الحمامات، وتكمن خطورته في تحويل النيكوتين إلى غاز مما يجعله امتصاصه بسهولة أكبر بواسطة الرئتين والدم، ويزيد من فرص إدمان النيكوتين.