آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

10 مواد قاتلة في السجائر

Wednesday
{clean_title}

تحتوي كل لفافة تبغ على ما لا يقل عن 400 مادة سامة و 40 مادة مسرطنة، اخترنا من بينها 10 مواد، لاستعراض آثارها القاتلة على الإنسان.

تعد الهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات من بين أبرز المكونات المسببة للسرطان في السجائر، وهي تدخل إلى جسد المدخن بعد مدة تتراوح بين 15-30 دقيقة بعد أول استنشاق لدخان السيجارة. فيما يلي قائمة ببعض المكونات السامة الموجودة في كل لفافة تبغ، مع تأثيراتها على الجسم، بحسب ما ذكرته مجلة "فوكاس" الإيطالية.

البنزين

مكون طبيعي في النفط ولكنه ينتج أيضا بسبب الاحتراق غير الكامل للكربون، كما ينتج من انفجار البراكين أو حرائق الغابات، ويستخدم بشكل شائع في المبيدات الحشرية والوقود. وهو مادة مسرطنة معروفة بأنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى البشر، كما تسبب فقر الدم وإتلاف أنسجة العظام.

ميثانال

ويسمى أيضا الفورمالديهايد، وهو مركب عضوي يستخدم في الحفاظ على الأنسجة أثناء عمليات التحنيط، كما أن له استخدامات منزلية كمنظف، ويسبب للمدخن أو من يوجد بالقرب منه تهيج العين والأغشية المخاطية والسعال المستمر، صنفته الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) كمادة مسرطنة.

القطران

وهو خليط من المواد الكيميائية الناتجة عن احتراق التبغ، وتظهر كبقايا بنية اللون ولزجة تلتصق بأسنان وأصابع ورئتي المدخنين، على الرغم من أن العديد من العلامات التجارية اتجهت لإنتاج سجائر منخفضة القطران، لكن من الخطأ الاعتقاد بأن ذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

الزرنيخ

هو السم الموجود المستخدم لقتل الفئران، وتتراكم هذه المادة في جسم المدخن لتدمر القلب والأوعية الدموية وتتداخل مع قدرة الجسم على إصلاح تلف الحمض النووي، وبالإضافة إلى كونها مادة مسرطنة، فهي تلحق الضرر بالجهاز العصبي والجهاز الهضمي.

كادميوم

وهو معدن مستخدم لتعبئة البطاريات، يدخل جسم الإنسان من خلال دخان السجائر ويؤدي إلى إتلاف الكلى وبطانة الشرايين، بالإضافة إلى كونه مادة مسرطنة قوية، عادة ما يحاول الجسم طرده عن طريق البول، لكن الجرعة الزائدة منه الموجودة في السجائر قد يعجز الجسم عن التخلص منها.

الكروم

وهو عنصر كيميائي يستخدم في الدهانات، وهو من بين العوامل الرئيسية لسرطان الرئة، كما يعمل كناقل خفي لمواد مسرطنة أخرى، حيث يسمح لها بإصابة الحمض النووي وإتلافه بسهولة أكبر.

سيانيد الهيدروجين

يضر القلب والأوعية الدموية، حيث يؤدي لتدمير الشعيرات الدموية التي تحمي الشعب الهوائية، ما يعني السماح للسموم بدخول الرئتين بسهولة أكبر، وعندما يحاول جسم المدخن الدفاع عن نفسه، يصاب بالسعال المزمن لطرد العوامل الضارة.

أول أكسيد الكربون

غاز عديم اللون والرائحة ويشكل ما بين 3-5 % من منتجات احتراق السجائر، تأثيره الكارثي يتمثل في التقليل من كمية الأكسجين المنقولة إلى الدم، مما يضر الأنسجة اللمفاوية الحيوية.

أكسيد النيتروجين

ويوجد في عوادم السيارات وهو من بين ملوثات الهواء الرئيسية. عادة ما تنتج أجسادنا كميات صغيرة منه لتسهيل توسيع الجهاز التنفسي، ولكن الزيادة في هذه المادة في السجائر تتسبب في تمدد الشعب الهوائية بشكل مفرط، مما يسهل امتصاص النيكوتين والسموم الأخرى التي تحملها السجائر، وعندما يقلع الإنسان عن التدخين، فإن مستويات أكسيد النيتروجين التي ينتجها الجسم تعود إلى طبيعتها ويصعب التنفس.

الأمونيا

ويسمى أيضا غاز النشادر، يستخدم أيضًا لتنظيف الحمامات، وتكمن خطورته في تحويل النيكوتين إلى غاز مما يجعله امتصاصه بسهولة أكبر بواسطة الرئتين والدم، ويزيد من فرص إدمان النيكوتين.