آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

بالفيديو .. ما هي قصة الانفجار النووي الذي حصل في روسيا قبل ايام و تسبب بوفاة عدد من العلماء

Thursday
{clean_title}
انفجار غامض، ارتفاع في مستوى الإشعاع، تقارير رسمية متأخرة، وتناقض في المعلومات.. وقائع خرجت من مدينة سيفيرودفينسك الروسية أعادت إلى الأذهان كابوس كارثة تشيرنوبل والمآسي التي نجمت عنها.

فالمعلومات الشحيحة والمتدرجة التي قدمتها السلطات الروسية في الكشف عن وقوع الحادث النووي، يوم الثلاثاء الماضي، وعلى الرغم من أنه أقل خطورة من كارثة تشيرنوبل عام 1986، إلا أنه أثار العديد من المخاوف.

يأتي ذلك في وقت تجد السلطات الروسية نفسها في موقف لا تحسد عليه، في الإسراع نحو اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتقليص حجم الأضرار التي قد تنجم عن مثل هذه الانفجارات، حتى لا يغدو انفجار يوم الثلاثاء أشبه بكابوس تشيرنوبل.

وظهر التضارب في التصريحات الأولية يوم الجمعة الماضي، والتي نقلتها وكالات الأنباء الرسمية، إذ قال الجيش الروسي إن حريقًا اندلع عندما انفجر محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل في موقع اختبار.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، يتعارض ذلك مع تقرير صادر عن السلطات المحلية في مدينة سفيرودفينسك، الذي قال إن عدادات الإشعاع سجلت ارتفاعا.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية في وقت لاحق أن الإشعاع ارتفع لفترة قصيرة إلى 200 مرة عن المستويات الطبيعية.

وبانتشار التقارير عبر المواقع الإلكترونية، استنفر سكان المدينة للتزود باليود، وهو وسيلة لحماية الغدة الدرقية من امتصاص الإشعاع.

أزمة معلومات

وقال ألكسندر نيكيتين، وهو ضابط بحري روسي سابق وباحث في مجموعة بيلونا البيئية النرويجية لصحيفة نيويورك تايمز: "يجب أن تكون هذه المعلومات متاحة" لإبلاغ أولئك الذين قد يتعرضون أو يرغبون في اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وبعد أربعة أيام على الحادث، قالت السلطات الروسية إن 5 علماء نوويين توفوا أثناء إجراء تجربة على سلاح جديد في القاعدة العسكرية.

وظهرت موجة من التقارير الغامضة والمضللة، والتي تعيد إلى الأذهان حادث تشيرنوبل قبل ثلاثة عقود، والتأخيرات المميتة في إعطاء تقارير رسمية، وهي الطريقة التي اعتمدتها السلطات الروسية في الاعتراف بكارثة الإشعاع النووي.

وكانت وكالة تاس قد نشرت في البداية تقريراً يقول إن مستويات الإشعاع كانت طبيعية بالقرب من الحادث، وهو الأمر الذي شكك فيه العلماء يوم الأحد.

ونقلت نيويورك تايمز عن بوريس فيشنفسكي، عضو مجلس مدينة سانت بطرسبرغ، إن العشرات من الأشخاص اتصلوا بهم، وطلبوا توضيحات حول مخاطر الإشعاع.

وأشار فيشنفسكي إلى أن الناس في حاجة إلى معلومات موثوقة، "وإذا اعتقدت السلطات أنه لا يوجد خطر، ولا يجب القيام بأي شيء، فدعهم يعلنون ذلك رسميًا حتى لا يقلق الناس ».